يدخل ملف حكيم زياش مرحلة حاسمة داخل الوداد الرياضي، بعد أيام من التغيير الإداري الكبير في النادي. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot من مصدر مسؤول داخل الفريق البيضاوي، سيعقد الرئيس الجديد إبراهيم العصري، المنتخب الثلاثاء الماضي خلفا لهشام آيت منا، اجتماعا مهما مع الدولي المغربي، اليوم الجمعة 24 يوليو، في أحد فنادق الدار البيضاء، من أجل تحديد مستقبله بشكل نهائي.
العصري يريد إقناع زياش بالبقاء
الاجتماع يأتي لوضع حد للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن احتمال رحيل زياش، خاصة بعد نهاية مرحلة هشام آيت منا تحت ضغط جماهيري كبير. بعض المقربين من الإدارة السابقة تحدثوا عن إمكانية مغادرة اللاعب، لكن الرئيس الجديد يريد إرسال رسالة مختلفة تماما: زياش جزء مهم من المشروع الرياضي الذي يحاول الوداد إعادة بنائه.
وحسب المصدر نفسه، يرى إبراهيم العصري أن الاحتفاظ بزياش سيكون خطوة قوية في بداية عهده، ليس فقط لقيمته الفنية، بل أيضا لرمزيته داخل كرة القدم المغربية. الوداد يعيش مرحلة دقيقة بعد أربع سنوات دون لقب، وتراكم ديون وانتقادات واسعة، لذلك يحتاج إلى أسماء قادرة على إعادة الثقة للجمهور.
تفاصيل مالية وتوضيح مهم
مصدر Africafoot أوضح أيضا أن زياش وصل إلى الوداد في صفقة انتقال حر، دون أي تعويض مالي، وهو ما يفسر غيابه عن قائمة الانتدابات المدفوعة في التقرير المالي للنادي. الأمر نفسه ينطبق على نور الدين أمرابط، الذي التحق هو الآخر مجانا بالفريق.
أما مستحقات حكيم زياش لدى الوداد، فتبلغ 200 ألف يورو، وهي مرتبطة حصرا برواتب غير مدفوعة. هذا الملف المالي سيكون بلا شك ضمن النقاش، لأن بقاء اللاعب يتطلب وضوحا في الالتزامات قبل بداية الموسم الجديد.
رياضيا، لا يزال زياش قادرا على منح الوداد قيمة كبيرة. اللاعب البالغ 33 عاما سجل 9 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في 16 مباراة خلال موسم 2025-2026. وبمسار مر عبر هيرنفين، تفينتي، أياكس، تشيلسي، غلطة سراي والدحيل، إضافة إلى 64 مباراة و25 هدفا مع المنتخب المغربي، يبقى زياش اسما ثقيلا. لذلك، سيكون قرار الجمعة مؤشرا قويا على اتجاه الوداد الجديد: إصلاح هادئ أم بداية أزمة أخرى.





