أعلن أحمد حجازي نهاية مسيرته كلاعب كرة قدم، ليطوي المدافع المصري صفحة امتدت لأكثر من 15 عاما بين مصر، أوروبا والسعودية. وكتب حجازي عبر حسابه على منصة “X”: «اليوم أعلن اعتزالي كرة القدم كلاعب… وليس اعتزال شغفي وحبي لها». رسالة قصيرة لكنها عاطفية، تعكس علاقة لاعب ظل وفيا للعبة حتى لحظة الوداع.
أحمد حجازي يودع الملاعب
المدافع البالغ من العمر 35 عاما لم يتحدث بنبرة انكسار، بل اختار أن يشكر كرة القدم على “كل لحظة، كل تحد، كل درس، وكل ذكرى”. وأضاف أن رحلته فوق الملعب انتهت، لكن رحلته مع كرة القدم ستستمر “بنفس الشغف والطموح والإصرار”. لذلك، لا يبدو الاعتزال نهاية كاملة، بل انتقالا محتملا إلى دور جديد، سواء في التدريب أو الإدارة أو العمل الفني.
مسيرة حجازي بدأت في الإسماعيلي، قبل تجربة أوروبية مع فيورنتينا وبيروجيا، عطلتها إصابات قوية، خاصة على مستوى الرباط الصليبي. لكنه عاد بقوة مع الأهلي، حيث توج بالدوري المصري والكأس والسوبر، ثم خاض تجربة مهمة في إنجلترا مع وست بروميتش، قبل أن يصبح أحد قادة الاتحاد السعودي ويساهم في تتويجه بالدوري وكأس السوبر.
قائد صامت في تاريخ الفراعنة
مع منتخب مصر، ترك حجازي بصمة واضحة. خاض 88 مباراة دولية، وشارك في كأس العالم 2018، والألعاب الأولمبية، وعدة نسخ من كأس إفريقيا، بينها نهائي 2017 ونهائي 2021. كان امتدادا لجيل المدافعين الكبار بعد وائل جمعة، بصلابته، هدوئه، وقدرته على قيادة الخط الخلفي دون ضجيج. برحيله، تفقد الكرة المصرية أحد أكثر وجوهها احتراما في العقد الأخير.





