يتعامل ريال بيتيس بحذر شديد مع ملف عبد الصمد الزلزولي، سواء تعلق الأمر بموعد عودته إلى الملاعب أو بمستقبله خلال سوق الانتقالات الصيفية. فالنادي الأندلسي لا يريد الضغط على الدولي المغربي بعد إصابته في الركبة، كما لا يرى ضرورة لاتخاذ قرار سريع بشأن بقائه أو رحيله قبل استعادة جاهزيته الكاملة.
عودة تدريجية دون مجازفة
ويواصل الزلزولي حاليا التحضير بشكل فردي، في انتظار الحصول على الضوء الأخضر للاندماج مجددا في التدريبات الجماعية. وكان اللاعب قد أصيب خلال المباراة الودية أمام النرويج، قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، ما أجبره على مغادرة معسكر المنتخب المغربي والغياب عن البطولة، ليعوضه أمين السباعي في قائمة محمد وهبي.
وبحسب صحيفة آس، يفضل الطاقمان الطبي والتقني منحه الوقت الضروري لاستكمال التأهيل دون استعجال. وبعد الإصابة، توجه الزلزولي إلى إلتشي لقضاء بعض الوقت مع عائلته، قبل أن يبدأ مرحلة إعادة التأهيل في فرنسا، ثم يعود تدريجيا إلى أجواء التحضير مع بيتيس.
كل الخيارات تبقى مفتوحة
أما على مستوى الميركاتو، فلا يشكل مستقبل اللاعب أولوية عاجلة داخل النادي. ورغم وجود اهتمام من عدة أندية، فإن بيتيس لن يفتح باب الرحيل إلا عند وصول عرض مالي يعكس قيمة الزلزولي ويخدم مصالح جميع الأطراف. لذلك تبقى فرضيتا الاستمرار والانتقال قائمتين، لكن القرار النهائي سيتأجل إلى ما بعد اتضاح وضعه البدني ودوره الرياضي في الموسم الجديد.





