ابتعد محمد صلاح خطوة واضحة عن الانتقال إلى بشكتاش، بعدما أعلن النادي التركي انسحابه مؤقتا من طاولة المفاوضات. الملف الذي بدا قبل أيام قابلا للتطور نحو صفقة تاريخية اصطدم بالجانب المالي، ليتحول التفاؤل السابق إلى حالة من الجمود، مع تمسك إدارة النادي بسقف لا تريد تجاوزه مهما كانت قيمة النجم المصري.
المال يوقف المفاوضات
وأوضح أوندر أوزن، المدير الرياضي لبشكتاش، أن مسؤولي النادي تواصلوا مع صلاح ثلاث مرات، وأن المحادثات سارت بصورة سلسة قبل الدخول في التفاصيل المالية. لكن الوضع تغير بداية من 21 يوليو، بعدما ظهرت مطالب جديدة عرقلت تدفق المفاوضات، ووضعت الطرفين أمام طريق شبه مسدود، خصوصا فيما يتعلق بالعمولات وتكلفة العملية كاملة.
وأكد أوزن أن بشكتاش لن يخرج عن سياسته المالية أو يدخل في ترتيبات قد تثير إشكالات قانونية، مشيرا إلى أن رئيس النادي حدد مسبقا النقطة التي يجب عندها إيقاف المفاوضات. كما لمح إلى أن بعض المطالب ربما صدرت عن الوسطاء دون علم صلاح، لكنه شدد على أن الإدارة اختارت قرارا غير شعبوي، يتمثل في الانسحاب المؤقت بدلا من قبول شروط لا تتناسب مع إمكانات النادي.
الصفقة لم تمت نهائيا
ورغم هذا التراجع، لم يغلق بشكتاش الباب بصورة نهائية، إذ يبقى وصف الانسحاب بـ«المؤقت» دليلا على إمكانية استئناف الاتصالات إذا تغيرت الشروط. غير أن صلاح أصبح حاليا أبعد من أي وقت مضى عن إسطنبول، خاصة مع وجود اهتمام سعودي وأمريكي قادر على تقديم عروض أكبر. وبعدما كان بشكتاش في مقدمة السباق، أعادت الأرقام الملف إلى نقطة البداية.





