تحول مستقبل يوسف النصيري إلى أحد أكثر الملفات تعقيدا داخل الاتحاد خلال فترة الانتقالات الصيفية. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، يرغب المدرب الألماني الجديد ينس فيسينغ في إعادة تشكيل الخط الهجومي، بينما يرفض الدولي المغربي فكرة الرحيل ويتمسك بالاستمرار حتى نهاية عقده مع النادي السعودي.
المدرب يريد مهاجما بخصائص مختلفة
ولم تقنع مستويات النصيري خلال فترة الإعداد المدرب الجديد، الذي يبحث عن مهاجم أكثر حركة وقدرة على الضغط المستمر والتنقل بين الخطوط. لذلك، طلب فيسينغ من الإدارة التعاقد مع رأس حربة ينسجم بصورة أفضل مع أفكاره التكتيكية، ما دفع مسؤولي الاتحاد إلى فتح محادثات مع محيط اللاعب لدراسة إمكانية رحيله هذا الصيف.
المغرب الفاسي يحلم بالنصيري.. لكن الراتب يوقف كل شيء
لكن موقف صاحب الـ29 عاما لم يتغير، إذ يرى أن الانتقال إلى فريق آخر لن يخدم مصالحه الرياضية والمالية. فالعروض التي وصلت إليه حتى الآن لا تقترب من الراتب الذي يحصل عليه مع الاتحاد، ولذلك لا ينوي الموافقة على الرحيل إلا في حال حصوله على شروط مالية مماثلة. وكانت أندية الشباب والقادسية وفريق سعودي آخر قد أبدت اهتمامها بخدماته.
الاتحاد أمام مأزق حقيقي
وتضع هذه الوضعية إدارة الاتحاد أمام معادلة صعبة. فالنادي يريد تلبية طلب المدرب وإضافة مهاجم جديد، لكنه لا يملك وسيلة لإجبار النصيري على الرحيل ما دام عقده ساريا. كما أن بقاء الدولي المغربي قد يعطل التحرك نحو هدف هجومي آخر، خصوصا في ظل الحاجة إلى ضبط قائمة الفريق وميزانيته.
وباستثناء وصول عرض يرضي اللاعب ماليا، يبدو أن مسلسل النصيري سيستمر خلال الأسابيع المقبلة. وبين تمسك المهاجم بموقعه وإصرار المدرب على تغيير خطته الهجومية، قد يتحول هذا الخلاف إلى أبرز أزمات الاتحاد قبل انطلاق الموسم الجديد.





