فتح كريم بوترعة صفحة جديدة في مسيرته بعد انتقاله إلى ديجيرفورس السويدي، مبتعدا للمرة الأولى عن أجواء الكرة الفرنسية. المهاجم الفرانكو جزائري، البالغ 20 عاما، أوضح في حوار مع Maghreb Foot أن اختياره السويد جاء بحثا عن بيئة مختلفة، وثقافة جديدة، وبطولة تسمح له بمواصلة التطور والحصول على الثقة.
تكوين فرنسي قبل التحدي السويدي
وخاض بوترعة عدة تجارب في سن مبكرة، بداية من مركز تكوين أولمبيك ليون، قبل المرور على سان بريست ونيم وأنجيه وأميان وبولوني. ويرى اللاعب أن كل محطة ساعدته على التطور فنيا وشخصيا، بينما كانت تجربة ليون مهمة خصوصا لأنها عرفته مبكرا على متطلبات المستوى العالي والعمل اليومي.
أما في السويد، فيريد بوترعة فرض نفسه سريعا داخل التشكيلة. هدفه الأول هو كسب دقائق اللعب، ثم مساعدة ديجيرفورس بالأهداف والتمريرات الحاسمة. كما أكد أن اندماجه يسير بشكل جيد، بعدما وجد ترحيبا من المجموعة والطاقم، ونجح بالفعل في تذوق أول فوز مع فريقه الجديد.
الجزائر في خلفية الطموح
ويبقى المنتخب الجزائري حاضرا بقوة في تفكير اللاعب. بوترعة أكد أن ارتداء قميص “الخضر” سيكون مصدر فخر كبير له ولعائلته، لكنه يدرك أن الطريق يمر أولا عبر الأداء والاستمرارية.
اختياره الرياضي يبدو واضحا، لكن اللاعب لا يريد حرق المراحل. في سن العشرين، يركز على التقدم خطوة بخطوة، على أمل أن تقوده تجربته السويدية مستقبلا إلى مستوى أعلى، وربما إلى استدعاء دولي طالما حلم به.





