دخلت العلاقة بين غايا مرباح وشبيبة القبائل مرحلة يصعب معها تصور العودة إلى الوراء بسهولة. فبحسب صحيفة Compétition، أبلغت إدارة النادي وكيل الحارس برغبتها في فسخ العقد الذي يمتد حتى يونيو 2029. لكن الرد كان حاسما: إذا كانت الشبيبة هي التي تريد إنهاء العلاقة، فعليها دفع كامل الرواتب المتبقية، أي ما يعادل 36 شهرا. موقف يفتح الباب أمام صراع حقيقي في توقيت حساس جدا قبل بداية الموسم.
من الثقة الكاملة إلى باب الخروج
اللافت أن هذا السيناريو يأتي بعد أسابيع فقط من خطاب مختلف تماما. مرباح كان قد أبدى رغبته في الرحيل مع نهاية الموسم الماضي، لكن الرئيس عادل بودجة أقنعه بالبقاء، وأكد له أنه أحد ركائز الفريق. كما تحدث معه المدرب كريم بلحوسين وطمأنه بشأن مكانته. الحارس قبل الاستمرار، وبدأ التحضير للموسم على هذا الأساس، قبل أن يفاجأ الآن بطلب فسخ عقده.
التعاقد مع ألكسيس قندوز كان أول مؤشر على تغير وضعية مرباح. وصول حارس دولي جديد خلق منافسة مختلفة، وفتح التساؤلات حول مستقبل صاحب الـ31 عاما. لكن المشكلة ليست في المنافسة نفسها، بل في توقيت القرار. فالميركاتو يقترب من نهايته، ومعظم الأندية حسمت ملفاتها، ما يجعل العثور على مشروع جديد في هذه المرحلة أكثر صعوبة.
عروض ضاعت بسبب قرار البقاء
وتزيد التفاصيل السابقة من توتر الموقف. فبحسب المعطيات المتداولة، رفض مرباح في نهاية الموسم الماضي عرضين من الرجاء الرياضي واتحاد طنجة، بعدما فضّل الاستقرار والاستمرار مع الشبيبة. اليوم، يشعر اللاعب بأن الظروف انقلبت عليه بعدما استجاب لرغبة الإدارة في البقاء، ثم وجد نفسه مطالبا بالرحيل قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة.
الطرفان الآن في مواجهة واضحة. الشبيبة لا تبدو مستعدة لدفع 36 راتبا، ومرباح لا ينوي التنازل عن حقوق عقد يمتد لثلاث سنوات أخرى. وإذا لم يظهر حل وسط، فقد تتحول القضية إلى أزمة أكبر داخل ناد يحتاج إلى الهدوء قبل موسم يطمح فيه للعودة بقوة إلى الواجهة. ما بدأ كملف حراسة مرمى أصبح الآن اختبارا حقيقيا لطريقة إدارة شبيبة القبائل لعقود لاعبيها.





