لم يعد اسم ياسين بن حطاب مجرد لاعب ضمن قائمة الأسماء الصاعدة في فرنسا، بل تحول في الأسابيع الأخيرة إلى أحد الملفات التي تستقطب اهتمام عدة أندية مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية. اللاعب الجزائري، الذي استعاد بريقه مع ستاد ريمس في النصف الثاني من الموسم، وجد نفسه في موقع مثالي لفتح صفحة جديدة في مسيرته.
باريس إف سي يتحرك لضم بن حطاب
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن نادي باريس إف سي بادر بالدخول في مفاوضات أولية مع محيط اللاعب، في خطوة تعكس رغبة واضحة في التقدم في هذا الملف. النادي الباريسي، الذي يراهن على تطوير المواهب الشابة، يرى في بن حطاب فرصة استثمارية ورياضية في آن واحد، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
هذا التحرك يأتي في وقت بدأت فيه عدة أندية أخرى تراقب الوضع عن قرب، ما ينبئ بصيف ساخن حول مستقبل اللاعب، الذي أصبح محل تنافس متزايد داخل وخارج فرنسا.
مسار خاص وتألق لافت
بن حطاب، البالغ من العمر 23 عاماً، انضم إلى ريمس في يناير 2026 قادماً من نانت على سبيل الإعارة، وسرعان ما فرض نفسه ضمن خيارات المدرب. شارك في نحو عشر مباريات في “الليغ 2”، وترك بصمة واضحة، خاصة في كأس فرنسا، حيث سجل هدفاً مهماً ساهم في رفع أسهمه لدى المتابعين.
مسيرته لم تكن خطية، إذ مر بفترة صعبة دون فريق في 2022، قبل أن يعيد بناء نفسه مع أوباني، ثم ينتقل إلى نانت في 2024. هذا المسار جعله لاعباً أكثر نضجاً، قادراً على التأقلم مع الضغوط وتقديم الإضافة في أدوار مختلفة داخل الملعب.
مستقبل مفتوح على عدة احتمالات
رغم ارتباطه بعقد مع نانت حتى 2028، فإن النادي لا يغلق الباب أمام فكرة رحيله، خاصة في ظل الظروف الرياضية الحالية. ريمس يملك خيار شراء عقده، لكنه قد يجد صعوبة في مجاراة العروض المحتملة من أندية أخرى، سواء في فرنسا أو خارجها.
في المقابل، تشير المعطيات إلى وجود اهتمام من أندية إنجليزية وألمانية، ما يزيد من تعقيد الملف. حتى الآن، لم تُقدم عروض رسمية، لكن المؤشرات توحي بأن الوضع قد يتغير سريعاً مع اقتراب فتح الميركاتو.
في النهاية، يجد ياسين بن حطاب نفسه أمام فرصة حقيقية للقفز إلى مستوى أعلى. بين مشروع باريس إف سي، واهتمام أندية أوروبية أخرى، يبقى القرار النهائي مرتبطاً بطموحه الرياضي. لكن المؤكد أن اسمه سيكون من بين الأسماء التي ستشغل سوق الانتقالات في الأسابيع المقبلة.





