لا يمر اسم سمير المورابط مرور الكرام في سوق الانتقالات، خاصة بعد الموسم الذي قدمه مع ستراسبورغ. لاعب الوسط المغربي الشاب، الذي يواصل فرض نفسه داخل الفريق، أصبح هدفاً لعدة أندية أوروبية، ما دفع إدارة النادي الألزاسي إلى التحرك مبكراً لتحديد موقفها من مستقبله.
ستراسبورغ يحدد شروطه لرحيل المورابط
وبحسب ما كشفه موقع Jeunesfooteux، فإن إدارة ستراسبورغ، بقيادة الرئيس مارك كيلر، وضعت شروطاً مالية صارمة لأي نادٍ يرغب في التعاقد مع المورابط. النادي لن يفتح باب المفاوضات إلا في حال تلقي عرض يتراوح بين 40 و50 مليون يورو، وهو رقم يعكس رغبة واضحة في حماية اللاعب من الرحيل السريع.
هذا السقف المرتفع لا يهدف فقط إلى تحقيق عائد مالي كبير، بل أيضاً إلى ردع الأندية المهتمة، خاصة أن المورابط بات عنصراً أساسياً في مشروع الفريق، ولا يمكن تعويضه بسهولة في المرحلة الحالية.
لاعب محوري في مشروع النادي
المورابط، البالغ من العمر 20 عاماً، جدد عقده مؤخراً مع ستراسبورغ حتى عام 2030، في خطوة تؤكد ثقة النادي في قدراته على المدى الطويل. ومع اقتراب رحيل بعض الأسماء المهمة هذا الصيف، أصبح اللاعب المغربي أحد الركائز التي يُبنى عليها مستقبل الفريق.
أرقامه هذا الموسم تعكس هذا الدور المتزايد. شارك في 44 مباراة في مختلف المسابقات، وساهم بهدفين و3 تمريرات حاسمة، إضافة إلى حضوره المستمر في التشكيلة الأساسية، ما جعله من أبرز اللاعبين الشباب في الدوري الفرنسي.
اهتمام أوروبي.. ومستقبل مفتوح
رغم هذا التمسك، لا يمكن استبعاد سيناريو الرحيل بالكامل. الاهتمام الأوروبي يتزايد، خاصة من أندية تبحث عن لاعبين شباب بقدرات تكتيكية عالية. القيمة السوقية الحالية للمورابط، التي تقدر بحوالي 18 مليون يورو، قد ترتفع بشكل كبير في حال استمرار تطوره بنفس النسق.
في النهاية، يبدو أن ستراسبورغ يلعب على عامل الوقت. النادي يرسل رسالة واضحة: اللاعب ليس للبيع بسهولة، لكن كل شيء ممكن إذا وصل العرض المناسب. بالنسبة للمورابط، الأشهر المقبلة ستكون حاسمة، بين الاستمرار في مشروع يمنحه الثقة، أو خوض تحدٍ جديد في مستوى أعلى.





