يدخل المنتخب التونسي تحت 17 سنة منافسات كأس أمم إفريقيا 2026، التي تستضيفها المغرب بين 13 مايو و2 يونيو، بطموحات كبيرة لتأكيد حضوره ضمن أبرز منتخبات القارة في فئة الشباب. هذه البطولة لا تمثل فقط فرصة للتنافس على اللقب، بل تشكل أيضًا محطة حاسمة في سباق التأهل إلى كأس العالم تحت 17 سنة.
كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2026: المجموعات والمنتخبات المشاركة
وأوقعت القرعة المنتخب التونسي في المجموعة الأولى إلى جانب المغرب، مصر وإثيوبيا، وهي مجموعة تضم مواجهات قوية ومفتوحة على كل الاحتمالات. البداية ستكون مباشرة أمام المنتخب المغربي، في اختبار مبكر قد يحدد ملامح مشوار “نسور قرطاج” في البطولة.
في هذا السياق، سيكون برنامج المباريات عنصرًا مهمًا في إدارة المنافسة، خاصة في ظل نظام تأهل لا يرحم، يمنح بطاقتين مباشرتين فقط إلى ربع النهائي.
برنامج مباريات تونس في كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2026
| التاريخ | المباراة | التوقيت | الملعب |
|---|---|---|---|
| 13 مايو 2026 | المغرب – تونس | 20:00 | ملعب مولاي الحسن |
| 16 مايو 2026 | تونس – مصر | 14:00 | مركب محمد السادس |
| 19 مايو 2026 | تونس – إثيوبيا | 20:00 | مركب محمد السادس |
بداية نارية أمام المغرب
يستهل المنتخب التونسي مشواره بمواجهة قوية أمام المغرب، البلد المضيف وحامل اللقب. هذه المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة اللاعبين على التعامل مع الضغط، خاصة في أجواء جماهيرية كبيرة.
تحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء الأول قد يمنح تونس أفضلية معنوية كبيرة، ويفتح الطريق نحو التأهل.
مواجهة مصر… صراع تكتيكي
في الجولة الثانية، يلتقي المنتخب التونسي بنظيره المصري، في مباراة عربية خالصة تحمل طابعًا تكتيكيًا خاصًا. المنتخب المصري يتميز عادة بالانضباط والتنظيم، ما يفرض على تونس تقديم أداء متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية.
كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2026: أين يمكن مشاهدة المباريات عبر التلفزيون والبث المباشر؟
هذه المواجهة قد تكون حاسمة في تحديد مصير التأهل قبل الجولة الأخيرة.
ختام أمام إثيوبيا
تختتم تونس دور المجموعات بمواجهة إثيوبيا، في مباراة تبدو في المتناول على الورق، لكنها تتطلب تركيزًا كبيرًا. في بطولات الفئات السنية، لا توجد مباريات سهلة، وأي تهاون قد يكلف الكثير.
5 مواهب تونسية تستحق المتابعة
تضم هذه المجموعة من “نسور قرطاج” عدة أسماء واعدة، مرشحة لترك بصمتها في البطولة:
- سليم بوعسكر: حارس مرمى روما للشباب، يتميز بقراءة ممتازة للعب وحضور قوي في منطقة الجزاء، ويجذب اهتمام أندية أوروبية كبرى.
- جبريل كابي: ظهير أيسر عصري، سريع ومهاري، قادر على صناعة الفارق هجوميًا بفضل انطلاقاته.
- يحيى الجليدي: جناح هجومي يلعب في أنجيه، يتميز بالسرعة والقدرة على المراوغة، ويعد من أبرز الأوراق الهجومية.
- يوسف بن سعيد: لاعب وسط هجومي ينشط في هانوفر، يتميز برؤية لعب عالية وقدرة على صناعة الفرص.
- يانيس زيردا: لاعب وسط دفاعي في كورتري، يلعب دور التوازن في الفريق بفضل انضباطه وقدرته على بناء اللعب.
رأي أيمن بلعيد
يرى الدولي التونسي السابق أيمن بلعيد أن هذا الجيل يمتلك إمكانيات كبيرة، حيث أكد أن:
“هذه المجموعة تملك مقومات مثيرة للاهتمام. هناك انضباط تكتيكي واضح، إلى جانب لمسة إبداعية. إذا نجح اللاعبون في الحفاظ على تماسكهم وإدارة الضغط، يمكنهم الذهاب بعيدًا في هذه البطولة.”
ما هو هدف تونس في هذه البطولة؟
الهدف الأساسي سيكون إنهاء دور المجموعات ضمن المركزين الأول أو الثاني، لضمان التأهل إلى ربع النهائي، وبالتالي حجز بطاقة مباشرة إلى كأس العالم تحت 17 سنة 2026.
وفي حال احتلال المركز الثالث، تبقى فرصة التأهل قائمة عبر مباريات الملحق، لكنها تبقى خيارًا أكثر تعقيدًا. لذلك، سيكون التركيز على تحقيق انطلاقة قوية وتفادي أي تعثر مبكر.





