دخل مستقبل آدم ماسينا مرحلة جديدة بعد تعثر مفاوضاته مع باوك سالونيك اليوناني. المدافع الدولي المغربي، الحر من أي ارتباط تعاقدي منذ نهاية تجربته مع تورينو، كان محل اهتمام جدي من النادي اليوناني، لكن النقاشات لم تصل إلى اتفاق نهائي، في وقت بدأت فيه العروض القادمة من الخليج تأخذ أفضلية واضحة.
آدم ماسينا يبتعد عن باوك اليوناني
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن الخلاف بين ماسينا وباوك كان مالياً بالدرجة الأولى. اللاعب لم يقتنع بالشروط المقترحة من النادي اليوناني، رغم أن المشروع الرياضي كان يحمل بعض الإغراءات، خصوصاً مع إمكانية خوض المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل. غير أن الفارق بين العرض اليوناني وما يمكن أن يحصل عليه في الخليج كان كبيراً بما يكفي لإيقاف المفاوضات.
خلال المحادثات، أشار ماسينا إلى وجود عروض مهمة من أندية في الشرق الأوسط، بشروط مالية أعلى بكثير. هذه المعطيات غيرت ميزان الملف، وجعلت خيار باوك يتراجع، رغم رغبة النادي في استغلال خبرة اللاعب وقدرته على شغل أكثر من مركز دفاعي.
الوصل والسد يراقبان الموقف
في هذا السياق، يبقى الوصل الإماراتي من أبرز الأندية المهتمة بضم اللاعب. النادي تابع ملف ماسينا منذ فترة، ويبدو اليوم من أكثر المرشحين جدية للاستفادة من وضعه كلاعب حر. كما لا يزال السد القطري حاضراً في الصورة، بعدما كان ضمن المهتمين به خلال الميركاتو الشتوي الماضي.
بالنسبة إلى ماسينا، لا يتعلق القرار بالمال فقط، بل بمستقبله الرياضي أيضاً. اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً يملك تجربة كبيرة في الدوري الإنجليزي مع واتفورد، وفي الدوري الإيطالي مع أندية مثل أودينيزي وتورينو، لكنه يحتاج الآن إلى مشروع يمنحه وقت لعب منتظماً واستقراراً بعد فترة غير سهلة.
في النهاية، يبدو أن ماسينا أمام خيار حاسم: عقد مريح في الخليج قد يمنحه أماناً مالياً، أو البقاء في أوروبا للمحافظة على نسق تنافسي أعلى، خاصة إذا كان يريد البقاء قريباً من حسابات المنتخب المغربي. المؤكد أن رفض باوك قرّب اللاعب أكثر من وجهة خليجية، لكن القرار النهائي سيكشف طبيعة أولوياته في هذه المرحلة من مسيرته.





