دخل عبد الرؤوف بن غيث دائرة الاهتمام السعودي مع اقتراب الميركاتو الصيفي، في وقت يبدو فيه شباب بلوزداد غير مستعد للتفريط في أحد أهم عناصره. لاعب الوسط الجزائري، الذي استعاد مكانته كقائد وركيزة داخل الفريق، يملك ملفاً مغرياً للأندية الباحثة عن الخبرة، التوازن والشخصية داخل الملعب.
أبها يراقب عبد الرؤوف بن غيث
وبحسب معلومات حصرية لـ “Africa Foot”، فإن نادي أبها السعودي استفسر عن وضعية عبد الرؤوف بن غيث تحسباً لإمكانية التحرك من أجله خلال الفترة المقبلة. النادي السعودي يقدّر خبرة اللاعب في المسابقات الأفريقية والعربية، إضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز، سواء كوسط ميدان محوري، لاعب ارتكاز، أو حتى ظهير أيمن عند الحاجة.
هذا الاهتمام لا يبدو مفاجئاً، بالنظر إلى مسار اللاعب. بن غيث مر بتجارب قوية خارج الجزائر، أبرزها مع الترجي التونسي والرجاء الرياضي، قبل أن يعود ليؤكد قيمته مع شباب بلوزداد، حيث أصبح واحداً من الوجوه المؤثرة في الفريق داخل الملعب وغرفة الملابس.
شباب بلوزداد يتمسك بقائده
رغم التحرك السعودي، لا تنوي إدارة شباب بلوزداد فتح باب الرحيل أمام قائدها. النادي يعتبر بن غيث جزءاً أساسياً من مشروعه الرياضي في المواسم المقبلة، خاصة بعدما جدد عقده هذا الموسم حتى يونيو 2030. هذا التمديد الطويل لم يكن تفصيلاً بسيطاً، بل رسالة واضحة بأن اللاعب يدخل ضمن حسابات النادي على المدى البعيد.
كما أن وضعه المالي داخل الفريق يزيد من تعقيد أي صفقة محتملة، بما أنه يُعد من بين أصحاب الرواتب المهمة في التشكيلة. لذلك، لن يكون من السهل على أي نادٍ التقدم في الملف دون عرض قوي جداً، قادر على تغيير موقف إدارة الشباب.
على المستوى الرياضي، يقدم بن غيث موسماً قوياً للغاية. فقد شارك في 37 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 10 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة، وهي أرقام لافتة بالنسبة إلى لاعب وسط يميل أساساً إلى الأدوار التنظيمية والتوازنية. وبين اهتمام أبها وتمسك شباب بلوزداد، يبدو أن الملف سيبقى قائماً في الكواليس، لكن المؤشر الحالي واضح: رحيل بن غيث لن يكون سهلاً.





