اتخذ الأهلي قرارًا حاسمًا بشأن مستقبل إمام عاشور، بعد أيام من المفاوضات مع الاتحاد السعودي. فقد أغلق بطل مصر ملف انتقال لاعب وسطه الدولي، إثر انتهاء المهلة المحددة للنادي السعودي من دون الاستجابة لشروط الصفقة. وبالتوازي مع ذلك، تحركت الإدارة الحمراء لتأمين بقاء اللاعب بعقد جديد يمتد حتى يونيو 2030.
الاتحاد لم يدفع 10 ملايين دولار
ووفقًا للمعلومات الحصرية التي حصل عليها فريق تحرير Africafoot، منح الأهلي مسؤولي الاتحاد مهلة قدرها 48 ساعة لحسم العملية، مشترطًا دفع 10 ملايين دولار بصورة فورية. ورفض النادي المصري بشكل قاطع العرض القائم على تسديد المبلغ على دفعات. ومع غياب الرد الذي يلبي هذه المطالب، قررت الإدارة إنهاء المفاوضات وإغلاق باب الرحيل نهائيًا.
وفي الوقت نفسه، توصل الأهلي إلى اتفاق مع وكيل إمام عاشور بشأن تمديد عقد اللاعب، مع منحه زيادة كبيرة في راتبه وامتيازات مالية تتناسب مع مكانته داخل الفريق. ويمثل هذا الاتفاق رسالة قوية من النادي إلى منافسيه، إذ تؤكد الإدارة تمسكها بأحد أبرز قادة مشروعها الرياضي، رغم الإغراءات والعروض القادمة من خارج مصر.
الأهلي يبني مشروعه حول إمام عاشور
وفرض إمام عاشور، البالغ 28 عامًا، نفسه بين أفضل لاعبي الوسط في الكرة الإفريقية بفضل قوته البدنية، وجودته الفنية وتأثيره في المباريات الكبرى. لذلك لا يقتصر تمديد عقده على حماية قيمته التسويقية، بل يعكس رغبة الأهلي في بناء الفريق حول عناصره الأساسية. وسيضطر الاتحاد الآن إلى البحث عن بديل، بينما يواصل اللاعب تجربته مع الشياطين الحمر بعقد يوازي أهميته حتى 2030.





