دخل أمين شعبان مرحلة مهمة في مسيرته، بعدما تحول إلى أحد الأسماء التي تتابعها عدة أندية أوروبية قبل الميركاتو الصيفي. الظهير الأيمن المغربي الشاب، البالغ من العمر 19 عاماً، قدم موسماً ثابتاً مع أميان في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، رغم الصعوبات الجماعية التي عاشها الفريق، ما جعل ملفه يتحرك سريعاً في الكواليس.
أميان يفتح باب التفاوض
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن إدارة أميان حددت شروطها المالية لرحيل اللاعب، في ظل اهتمام متزايد من فرنسا والبرتغال. النادي الفرنسي يأمل في الحصول على حوالي مليوني يورو مقابل التخلي عن شعبان، مع إدراج نسبة من إعادة البيع قد تصل إلى 20%، لضمان مكسب مستقبلي إذا واصل اللاعب تطوره.
هذه المطالب تأتي في سياق حساس، لأن أميان مهدد بالهبوط إلى الدرجة الثالثة، وهو ما قد يضعف موقفه التفاوضي في الأسابيع المقبلة. لذلك، تبدو الإدارة أمام معادلة دقيقة بين تحقيق أفضل عائد مالي وعدم خسارة أحد أبرز عناصرها بثمن أقل من قيمته.
البرتغال تتحرك وفرنسا تراقب
الاهتمام لا يقتصر على وجهة واحدة. في فرنسا، يتابع ديجون ولو مان وضع اللاعب عن قرب، بحثاً عن ظهير قادر على تقديم إضافة فورية. أما في البرتغال، فقد أبدت أندية فيتوريا غيماريش وفاماليكاو وموريرينسي اهتماماً جدياً، بسبب خصائصه التي تناسب بطولة تمنح مساحة مهمة للأظهرة أصحاب النزعة الهجومية.
وتشير المعطيات إلى أن فيتوريا غيماريش قدم عرضاً أولياً يقترب من 1.2 مليون يورو، مع مكافآت مرتبطة بالأداء والنتائج، وهو مبلغ لا يزال بعيداً عن تطلعات أميان الحالية.
قرار سيحدد الخطوة المقبلة
على أرض الملعب، يملك شعبان ما يدعم هذا الاهتمام. فقد شارك أساسياً في 23 مباراة، وتجاوز حاجز 1900 دقيقة هذا الموسم، مؤكداً نضجاً واضحاً بالنسبة إلى سنه، سواء في الجانب الدفاعي أو في قدرته على التقدم لدعم الهجوم.
في النهاية، يبدو أن رحيل أمين شعبان عن أميان بات احتمالاً قوياً. بين البقاء في فرنسا لمواصلة التطور في بيئة مألوفة، أو خوض تجربة برتغالية قد تسرّع صعوده، سيكون اختياره المقبل حاسماً. أما أميان، فسيحاول تحويل هذا الاهتمام إلى صفقة تحفظ مصالحه المالية.





