في مرحلة حساسة تسبق الإعلان عن قائمة المنتخب الجزائري لكأس العالم 2026، عاد اسم ألكسندر أوكيدجة إلى الواجهة، ليس عبر المباريات، بل من خلال خطاب واضح يعكس رغبة قوية في عدم إنهاء مسيرته الدولية بصمت. الحارس المخضرم، رغم ابتعاده الطويل، لا يزال يرى نفسه جزءاً من المعادلة.
رسالة مباشرة إلى بيتكوفيتش
في حوار مطول مع موقع “So Foot”، لم يُخفِ أوكيدجة طموحه، مؤكداً أنه يعمل يومياً للعودة إلى مستواه، حتى في غياب نادٍ حالياً. الحارس البالغ من العمر 37 عاماً أقر بصعوبة مهمته، معترفاً بأن استدعاءه سيكون “أشبه بالمعجزة”، لكنه شدد في الوقت ذاته على استعداده التام إذا طُلب منه الالتحاق بالمجموعة.
أوكيدجة أوضح أيضاً أنه تواصل مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في بداية العام، مبدياً استعداده لتقديم الإضافة، سواء داخل الملعب أو من خلال خبرته في غرفة الملابس، في ظل وجود جيل شاب يحتاج إلى التأطير.
Voir cette publication sur Instagram
منافسة شرسة في حراسة المرمى
لكن الواقع لا يبدو في صالحه. وضعية حراسة المرمى في المنتخب الجزائري عرفت تحسناً ملحوظاً في الأسابيع الأخيرة، مع اقتراب لوكا زيدان من العودة الكاملة بعد الإصابة، وعودة أسامة بن بوط إلى الحسابات، إلى جانب وجود أسماء أخرى مثل شعل وماستيل ضمن الخيارات المتاحة.
هذا التراكم في الأسماء يجعل فرص أوكيدجة محدودة، خاصة في ظل غيابه عن المنافسة الرسمية وعدم ارتباطه حالياً بأي نادٍ، وهو عامل أساسي في تقييم الجاهزية قبل بطولة بحجم كأس العالم.
رغم ذلك، يواصل الحارس المخضرم التمسك بحلمه، مستنداً إلى قناعة شخصية بقدرته على تقديم الإضافة. وبين الواقعية التي تفرضها المعطيات الحالية، والطموح الذي لا يزال حاضراً، يبقى ملف أوكيدجة مفتوحاً، ولو أن كل المؤشرات ترجح غيابه عن القائمة النهائية.





