دخل مستقبل نايف أكرد مرحلة حاسمة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. فالمدافع المغربي بات محط اهتمام ثلاثة أندية، لكل منها مشروع مختلف وصيغة مالية خاصة. وبين إغراءات الخليج ورغبته في مواصلة اللعب بأوروبا، سيتعين على اللاعب حسم وجهته قريبًا. أما أولمبيك مرسيليا، فيبحث عن اتفاق يحفظ مصالحه المالية ولا يؤجل العائد المنتظر من رحيله.
الاتحاد يقدم عرضه وورطة تعطل السد
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، دخل الاتحاد السعودي رسميًا على خط المفاوضات. نادي جدة أبلغ أولمبيك مرسيليا باهتمامه، وقدم عرضًا يقوم على استعارة أكرد مع إلزامية الشراء. هذه الصيغة تعكس جدية الاتحاد، وقد تلائم مطالب النادي الفرنسي إذا ضمنت له قيمة مالية قريبة من السعر الذي حدده لبيع اللاعب نهائيًا.
تحرك الاتحاد جاء بالتزامن مع تعثر مفاوضات السد. النادي القطري كان مستعدًا لدفع أربعة ملايين يورو مقابل الإعارة، مع إلزامية شراء تبلغ 11 مليونًا. غير أن عقوبات إدارية تمنعه حاليًا من تسجيل لاعبين جدد، ما وضع الصفقة في طريق مسدود. وقد يجبر هذا العائق السد على الانسحاب، رغم أن عرضه كان الأكثر وضوحًا من الناحية المالية.
مرسيليا يطلب 12 مليون يورو
حدد أولمبيك مرسيليا موقفه بدقة، إذ يريد الحصول على نحو 12 مليون يورو مقابل التخلي النهائي عن نايف أكرد. الاتحاد يبدو قادرًا على الاقتراب من هذا الرقم عبر إلزامية الشراء، بينما تقترح ريال سوسييداد صيغة أكثر مرونة. النادي الباسكي يفضل استعارة اللاعب مع خيار شراء غير إلزامي، أو الاتفاق على تسديد قيمة الصفقة على دفعات لتخفيف العبء المالي الفوري.
ورغم قوة العرض السعودي، تظل ريال سوسييداد الوجهة المفضلة لدى أكرد. الدولي المغربي يمنح الأولوية للاستمرار في أوروبا، ويرغب في العودة إلى الدوري الإسباني، حيث سبق أن تألق بقميص النادي الباسكي. لذلك يتصدر ريال سوسييداد السباق من الناحية الرياضية، لكن عليه إقناع مرسيليا ماليًا. الصراع بات واضحًا: الاتحاد يملك العرض الأقوى، بينما يملك النادي الإسباني رغبة اللاعب، وهو ما يبقي جميع الاحتمالات مفتوحة.





