عاد براهيم حمداني إلى محيط المنتخب الجزائري بعد 18 عاما من آخر ظهور له بقميص “الخضر” كلاعب. لكن العودة هذه المرة ستكون من مقعد المدرب، بعدما أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تعيينه رسميا على رأس المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، خلفا لرزاق ندر الذي قدم استقالته من منصبه.
مسؤولية كبيرة لحمداني
المدرب البالغ 48 عاما يدخل مهمة حساسة، لأن المنتخب الجزائري للشباب يبحث منذ سنوات عن عودة حقيقية إلى الواجهة القارية. آخر حضور لـ“الخضر” في نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 20 سنة يعود إلى نسخة 2013 التي نظمت في الجزائر، وهو رقم يعكس حجم التراجع في هذه الفئة.
حمداني، صاحب رخصة UEFA Pro، كان بلا ناد منذ مغادرته مارينيان في ماي 2025، بعد تجربة فرنسية محترمة أظهر خلالها قدرته على العمل الميداني وبناء مجموعة تنافسية. وكان قد عبّر مؤخرا لـAfrica Foot عن رغبته في خوض تجربة داخل البطولة الجزائرية، قبل أن تأتيه فرصة مختلفة، لكنها لا تقل أهمية، عبر بوابة المنتخبات الشابة.
هدف أول: كأس إفريقيا
المهمة الأولى ستكون واضحة: قيادة منتخب أقل من 20 سنة إلى كأس إفريقيا، عبر تصفيات منطقة شمال إفريقيا التي تنطلق في سبتمبر المقبل. الوقت قصير، والضغط كبير، لأن هذه الفئة تمثل جزءا مهما من مستقبل الكرة الجزائرية.
بالنسبة إلى حمداني، التحدي يحمل بعدا وطنيا وشخصيا في الوقت نفسه. هو يعود إلى بلده بخبرة أوروبية، وبتجربة لاعب دولي سابق يعرف قيمة القميص. الآن، عليه تحويل هذه المعرفة إلى مشروع فعلي يمنح الشباب الجزائريين فرصة الظهور والتطور.





