تتجه علاقة عبد الرزاق حمد الله مع نادي الشباب السعودي نحو نقطة اللاعودة، في ظل تصاعد التوترات داخل الفريق خلال الأسابيع الأخيرة. المهاجم المغربي، الذي لا يزال يحتفظ بفعاليته أمام المرمى، يجد نفسه اليوم في وضع معقد قد ينتهي برحيل مبكر قبل نهاية عقده.
تصعيد داخل النادي وقرارات حاسمة
وبحسب معلومات حصرية كشفها موقع Africafoot، فإن إدارة الشباب بدأت فعلياً دراسة خيار فسخ عقد اللاعب بشكل مبكر، بعد سلسلة من الأحداث التي أثرت على استقرار الفريق. القرار الأبرز تمثل في إبعاد حمد الله عن التدريبات الجماعية لمدة أسبوع، ما أكد غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام النصر.
هذه الخطوة تعكس حجم التوتر داخل النادي، وتؤكد أن المسألة لم تعد مجرد خلاف عابر، بل تحولت إلى أزمة يصعب احتواؤها.
خلاف مع كاراسكو يشعل الأزمة
جذور المشكلة تعود إلى خلاف متكرر بين حمد الله وزميله يانيك كاراسكو، بدأ منذ فبراير الماضي وتفاقم مع مرور الوقت. العلاقة بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود، ما جعل أي محاولة للوساطة غير مجدية.
عبد الرزاق حمد الله على أعتاب رقم أسطوري في دوري روشن
الحادثة الأخيرة، التي وقعت خلال مباراة أمام التعاون، زادت من حدة التوتر، بعدما نشب خلاف حول تنفيذ كرة ثابتة، وهو ما فُسر داخل الفريق على أنه تصرف غير منضبط، عمّق الشرخ بين اللاعبين.
أرقام لا تعكس الأزمة
ورغم هذه الأجواء المشحونة، فإن أرقام حمد الله هذا الموسم تبقى محترمة. اللاعب شارك في 15 مباراة وسجل 7 أهداف، إضافة إلى تمريرتين حاسمتين، مؤكداً أنه لا يزال قادراً على تقديم الإضافة على المستوى الهجومي.
لكن في مثل هذه الحالات، لا تكون الأرقام كافية لحسم الموقف، خاصة عندما تتعلق الأزمة بتوازن غرفة الملابس والانضباط الجماعي.
في النهاية، يبدو أن إدارة الشباب تميل إلى خيار الانفصال، حفاظاً على استقرار الفريق قبل المواعيد المقبلة. مستقبل حمد الله يبقى مفتوحاً، لكن المؤكد أن هذه التجربة تقترب من نهايتها، في مسار عرف العديد من التحولات خلال السنوات الأخيرة.





