قد لا تكون نهاية تجربة رياض محرز مع الأهلي السعودي مقدمة لانتقال جديد نحو بطولة بعيدة عن الواجهة. فبعد ثلاث سنوات في الدوري السعودي، يبدو أن القائد الجزائري السابق يريد إنهاء مسيرته الكبيرة في مستوى تنافسي أعلى، عبر العودة إلى أوروبا وخوض تحد أخير في أحد الدوريات الكبرى.
محرز لا يريد بطولة “غريبة”
بحسب ما كشفه فابريزيو رومانو، فإن محرز يعطي الأولوية حاليا لخيار أوروبي، رغم بلوغه 35 عاما وخروجه مؤخرا من حسابات المنتخب الجزائري بعد إعلانه الاعتزال الدولي. الرسالة واضحة: اللاعب لا يعتبر نفسه في نهاية الطريق، ولا يريد الاكتفاء بعقد مريح في بطولة أقل تنافسية.
هذا التوجه ليس غريبا على لاعب بنى اسمه في أعلى مستوى ممكن. محرز كتب أفضل صفحات مسيرته في إنجلترا، أولا مع ليستر سيتي، حيث كان أحد أبطال المعجزة التاريخية في البريميرليغ، ثم مع مانشستر سيتي، حيث فاز بالألقاب الكبرى وترك بصمة فنية لا تُنسى.
عودة كبيرة ولكن بشروط
السؤال الآن يتعلق بالوجهة الممكنة. في وقت سابق، تم تداول اهتمام أولمبيك مارسيليا به، لكن الراتب الكبير للاعب قد يجعل العملية صعبة على ناد فرنسي، إلا إذا قبل محرز بتضحيات مالية من أجل مشروع رياضي مقنع.
في كل الأحوال، مجرد رغبته في العودة إلى أوروبا يفتح الباب أمام سيناريو مثير. فإذا وجد ناديا مناسبا، قد نرى محرز مجددا في بطولة كبرى وربما في مسابقة أوروبية، بعد ثلاث سنوات من مغادرة مانشستر سيتي. بالنسبة إليه، ستكون فرصة أخيرة لتأكيد أن القدم اليسرى الساحرة لم تقل كلمتها الأخيرة بعد.





