عاد اسم محمد صلاح إلى قلب المشهد من جديد، وهذه المرة من بوابة دوري روشن السعودي. فمع اقتراب نهاية رحلته مع ليفربول، عاد السؤال القديم بصيغة أقوى: هل تكون السعودية وجهته المقبلة؟ الملف لم يُغلق أبداً، بل يبدو أنه ظل ينتظر اللحظة المناسبة للانفجار.
صلاح يعود إلى حلم السعودية
بحسب ما نقلته شبكة Sky Sports البريطانية، فإن الأندية السعودية لا تزال تملك القدرة المالية الكاملة لإبرام صفقة ضخمة من أجل ضم النجم المصري. صلاح، رغم تراجع أرقامه نسبياً مقارنة بذروة سنواته في أنفيلد، لا يزال يمثل اسماً استثنائياً من الناحيتين الفنية والتسويقية.
التقرير أشار إلى أن دوري روشن يعتبر قائد منتخب مصر “الحلم الأكبر”، بالنظر إلى شعبيته العربية والعالمية، وقيمته كأحد أهم لاعبي جيله. لذلك، فإن الفكرة لا ترتبط فقط بإضافة لاعب كبير، بل بجلب رمز قادر على رفع قيمة البطولة إعلامياً وجماهيرياً.
وليست هذه المرة الأولى التي تتحرك فيها السعودية نحو صلاح. فقد سبق للاتحاد السعودي أن حاول ضمه بعرض قُدرت قيمته بنحو 150 مليون جنيه إسترليني، لكن تمسك ليفربول آنذاك بنجمه الأول أوقف العملية قبل وصولها إلى النهاية.
فرصة مختلفة هذه المرة
الفارق الآن أن صلاح يقترب من نهاية مرحلة ليفربول، مع حديث عن رحيل محتمل يفتح الباب أمام انتقال أقل تعقيداً من الناحية المالية. وإذا أصبح اللاعب متاحاً دون رسوم انتقال ضخمة، فقد تتحول الصفقة إلى فرصة ذهبية لأندية روشن.
شبكة سكاي سبورتس أوضحت أيضاً أن نموذج التمويل الجديد في الدوري السعودي لا يعني تراجع الإنفاق، بل إعادة تنظيم الموارد بين الأندية بشكل أكثر توازناً. لكن عندما يتعلق الأمر بلاعب بحجم محمد صلاح، فإن الأموال تظل متاحة.
بالنسبة للسعودية، ستكون الصفقة رسالة قوية بأن مشروعها الكروي لا يزال قادراً على جذب أسماء الصف الأول. وبالنسبة لصلاح، سيكون القرار أكثر حساسية: الاستمرار في أوروبا على أعلى مستوى، أو قبول عرض قد يكون الأكبر في مسيرته.
حتى الآن، لا يوجد اتفاق رسمي، ولا يمكن الحديث عن انتقال محسوم. لكن المؤكد أن اسم صلاح سيبقى أحد أكبر ملفات الميركاتو المقبل. السعودية تستعد، والأندية تراقب، والنجم المصري يقف أمام خيار قد يحدد الفصل الأخير الكبير من مسيرته.





