يبدو أن موسى صايب في طريقه للعودة إلى المنتخب الجزائري، ولكن هذه المرة من خارج المستطيل الأخضر. ووفقا لما أوردته صحيفة الخبر، توصل وليد صادي إلى اتفاق مع القائد السابق لـ“الخضر” لتولي منصب مدير المنتخب، على أن يلتحق بمهامه بعد نهاية عطلته، ويكون حلقة وصل بين اللاعبين والطاقم الفني والاتحادية.
رسالة صايب تجد صداها
واللافت أن هذه الخطوة تأتي بعد أسابيع فقط من حديث صايب إلى Africafoot، حين أعرب عن أسفه لقلة حضور الدوليين السابقين داخل محيط المنتخب. وقال حينها إن “كل أصحاب النيات الحسنة والقدماء الذين يعرفون كرة القدم الجزائرية يجب إشراكهم”، مؤكدا أنه لا يطالب بأي منصب شخصي.
تعيينه المحتمل يبدو إذن استجابة عملية لهذا الطرح. ومع وجود عنتر يحيى في الطاقم الفني المساعد، تواصل “الفاف” إعادة بعض الوجوه التي صنعت تاريخ المنتخب إلى محيط المجموعة. وهو توجه قد يكون مفيدا، لأن هؤلاء يعرفون ضغط القميص الوطني وطبيعة العلاقة مع اللاعبين والجمهور.
اسم يحمل وزنا خاصا
وصايب ليس اسما عاديا في تاريخ “الخضر”. فقد كان أحد رموز المنتخب خلال سنوات التسعينيات الصعبة، وحافظ على ارتباطه بالقميص الوطني في مرحلة لم تكن فيها الظروف سهلة. كما احتفظ بعد اعتزاله بصورة إيجابية واحترام واسع داخل الوسط الكروي.
وجود شخصية بهذه المكانة قرب اللاعبين قد يمنح المنتخب بعدا إنسانيا إضافيا، ويساعد على تحسين التواصل داخل المجموعة. وبعد مطالبته سابقا بإعادة الاعتبار للخبرة المحلية، يبدو أن صايب أصبح الآن جزءا مباشرا من هذا التغيير.





