تحول موسى كوني إلى أحد أبرز الأسماء الحرة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أنهى ارتباطه بأولمبيك آسفي قبل عام من نهاية عقده. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن المهاجم السنغالي فسخ عقده بسبب مستحقات مالية غير مدفوعة، ما منحه حرية اختيار وجهته المقبلة دون حاجة أي ناد إلى دفع تعويض انتقال.
أربعة أندية مغربية تدخل السباق
وسارعت عدة أندية من البطولة الاحترافية إلى الاستفسار عن وضعية اللاعب، في ظل خبرته داخل الدوري المغربي وقدرته على تقديم حلول هجومية مباشرة. وتشير المعلومات إلى اهتمام الجيش الملكي واتحاد تواركة وحسنية أكادير والوداد، وهي أندية تبحث عن تعزيز خطها الأمامي بلاعب جاهز ويعرف جيدا طبيعة المنافسة المحلية.
ويمنح وضع كوني كلاعب حر أفضلية للأندية الراغبة في ضمه، خاصة أن المفاوضات ستتركز أساسا على الراتب ومدة العقد والمكافآت. وقد تتسارع الاتصالات خلال الأيام المقبلة، بينما يدرس المهاجم جميع الخيارات قبل اتخاذ القرار الذي يضمن له دورا رياضيا واضحا واستقرارا ماليا بعد نهاية تجربته مع أولمبيك آسفي.
اهتمام سعودي يوسع خياراته
ولا يقتصر الاهتمام بكوني على الأندية المغربية، إذ استفسر ناد سعودي عن شروط التعاقد معه، دون الكشف عن هويته حتى الآن. ويضع هذا التحرك اللاعب أمام مفاضلة بين مواصلة مسيرته في المغرب أو خوض تجربة جديدة خارج البطولة. ومن المنتظر أن يصبح ملفه من أكثر الملفات نشاطا خلال الأسابيع المقبلة، في ظل تعدد الراغبين في ضمه.





