يرى هاني رمزي، نجم منتخب مصر السابق، أن كأس العالم 2026 قدّم درسا تكتيكيا واضحا لكل من ما زال يقيس قوة المنتخبات بنسبة الاستحواذ فقط. ففي تصريح حصري لـمغرب فوت، أكد رمزي أن البطولة كشفت تغيرا كبيرا في طبيعة اللعبة، حيث لم يعد امتلاك الكرة وحده ضمانا للفوز أو السيطرة الحقيقية.
كرة مباشرة ومستويات متقاربة
وأوضح رمزي أن “مدارس لعب جديدة بدأت تفرض نفسها”، وفي مقدمتها كرة القدم المباشرة، القائمة على السرعة، التحولات، واستغلال المساحات بأقل عدد من التمريرات. بالنسبة إليه، تقارب مستويات المنتخبات جعل المباريات أكثر صعوبة، وأضعف فكرة الفوارق النظرية بين الكبار والبقية.
رسالة المصريين إلى ليونيل ميسي
هذا التحليل ينسجم مع ما يعيشه منتخب مصر في المونديال. الفراعنة عبروا أستراليا تاريخيا وبلغوا ثمن النهائي لأول مرة، لكن الموعد المقبل أمام الأرجنتين يضعهم أمام اختبار من نوع آخر. رمزي يرى أن حامل اللقب يبقى من أبرز المرشحين للمنافسة على الكأس، خاصة أن طريقه يبدو أقل تعقيدا مقارنة ببعض القوى الأخرى، دون أن يعني ذلك أن المهمة سهلة.
رسالة للفراعنة قبل الأرجنتين
وتوقف رمزي أيضا عند فرنسا، معتبرا أنها تملك واحدا من أقوى الخطوط الهجومية في البطولة. لكن خلاصة حديثه الأهم تخص مصر: في هذا المونديال، لا يكفي احترام الأسماء، بل يجب التعامل مع كل مباراة كفرصة قائمة. أمام ميسي ورفاقه، سيحتاج الفراعنة إلى تنظيم، فعالية، وجرأة في التحول، لا إلى الاستحواذ من أجل الاستحواذ.





