عاد اسم هيرفي رونار ليدور حول المنتخب الجزائري، في توقيت لا يزال فيه مستقبل فلاديمير بيتكوفيتش محل نقاش. فبحسب Foot Mercato، قد يصبح المدرب الفرنسي أولوية بالنسبة إلى “الفاف” إذا تطورت وضعية الناخب الحالي، رغم أن أي تحرك رسمي لم يحدث حتى الآن.
اسم قديم في الخيال الجزائري
رونار ليس اسما عاديا في إفريقيا. فقد توج بكأس إفريقيا مع زامبيا سنة 2012، ثم مع كوت ديفوار سنة 2015، كما ترك بصمة قوية مع المغرب والسعودية. لذلك، ظل اسمه لسنوات نوعا من الحلم القديم لدى جزء من الجمهور الجزائري، الذي يرى فيه مدربا يعرف القارة، الضغط، والمنتخبات.
لكن بين الحلم والواقع مسافة كبيرة. رونار مطلوب أيضا في كوريا الجنوبية، جنوب إفريقيا والسنغال، بعد تجربته القصيرة مع تونس في مونديال 2026. هذا يعني أن الجزائر، إن أرادت فتح الملف، لن تكون وحدها في السباق، ولن تملك وقتا طويلا للمناورة.
بيتكوفيتش لا يزال في المنصب
العائق الأكبر يبقى أن بيتكوفيتش لم يغادر. عقده مدد حتى 2028، ورحيله قد يكون مكلفا، كما أن اللجنة التقنية أوصت ببقائه مع تعديل محيطه الفني. لذلك، يبدو رونار حاليا أقرب إلى حل احتياطي منه إلى خليفة جاهز.
زواج رونار والجزائر يبقى إذن احتمالا ضعيفا، لكنه عاد إلى الواجهة. هو ميراج قديم يغري الجماهير كلما اهتزت دكة “الخضر”. غير أن تحويله إلى واقع يحتاج إلى قرار سياسي ورياضي ومالي واضح، وإلى نهاية فعلية لحقبة بيتكوفيتش، وهي خطوة لم تحدث بعد.





