يواصل وفاق سطيف توسيع دائرة بحثه داخل السوق الإفريقية، في محاولة لتدعيم تشكيلته بعناصر قادرة على منح الفريق نفسا جديدا خلال الموسم المقبل. وبعد متابعة عدة ملفات، وضع النادي الجزائري عينه على متوسط الميدان الغيني إبراهيم سوري كامارا، لاعب حافيا، الذي بدأ يفرض اسمه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في بطولة غينيا.
إبراهيم سوري كامارا يعجب وفاق سطيف
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن خلية الاستقدامات في وفاق سطيف أعجبت كثيرا بملف اللاعب، الملقب بـ«كامافينغا» بسبب طريقة لعبه وحضوره في وسط الميدان. كامارا، القادم سابقا من فلام أولمبيك، يجمع بين القوة في الافتكاك، جودة التمرير، والقدرة على التقدم بالكرة نحو الأمام، وهي خصائص يبحث عنها الوفاق لإعادة التوازن إلى منطقة العمليات.
المصادر نفسها تؤكد أن اتصالات أولية جرت بين ممثلي وفاق سطيف ومحيط اللاعب. هذه المحادثات وُصفت بالإيجابية، لكنها لا تزال مرحلة تمهيدية قبل الانتقال إلى التفاوض الرسمي مع إدارة حافيا. داخل النادي السطايفي، يوجد شبه إجماع على أن اللاعب يملك هامشا كبيرا للتطور، وقد يكون صفقة ذكية إذا تم حسمها في الوقت المناسب.
عرض رسمي مرتقب إلى حافيا
وفاق سطيف لا يريد ترك الملف مفتوحا طويلا. إدارة النادي الجزائري تستعد، وفقا لمعلومات Africafoot، لإرسال عرض رسمي خلال الأيام المقبلة إلى مسؤولي حافيا، في محاولة للتقدم خطوة على أندية أخرى تتابع اللاعب بدورها. الهدف واضح: خطف موهبة شابة قبل أن يرتفع سعرها أو تدخل عليها منافسة أكبر من أندية شمال إفريقيا أو أوروبا الشرقية.
تألق كامارا في الموسم الأخير لم يكن عابرا. فقد فرض نفسه بفضل حجم لعبه، حضوره البدني، قدرته على كسر الضغط، وسهولة خروجه بالكرة من الخلف. هذه الصفات جعلت منه لاعبا مناسبا لفريق يبحث عن وسط ميدان أكثر كثافة ومرونة، خصوصا في بطولة جزائرية تتطلب قوة بدنية وذكاء تكتيكيا كبيرا.
بالنسبة إلى اللاعب، قد يمثل الانتقال إلى الدوري الجزائري خطوة مهمة في مساره. البطولة الجزائرية كانت في السنوات الأخيرة محطة عبور لعدة مواهب غينية، مثل محمد ساليو بانغورا “ألوبا” والحسن بانغورا، اللذين تركا انطباعا جيدا، خصوصا مع مولودية الجزائر. لذلك، تبدو تجربة وفاق سطيف فرصة مغرية لكامارا من أجل رفع مستواه، واختبار نفسه في ناد يملك تاريخا قاريا كبيرا وطموحات لا تتوقف عند الحدود المحلية.





