يدخل المنتخب المغربي مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام هايتي وهو في وضع جيد، لكنه ليس في وضع يسمح له بالاسترخاء. بعد التعادل مع البرازيل والفوز على إسكتلندا، أصبح أسود الأطلس قريبين من التأهل، بل يملكون فرصة المنافسة على صدارة المجموعة. ومع ذلك، حرص محمد وهبي في مؤتمره الصحفي على إرسال رسالة واضحة: لا مكان للغرور، ولا شيء حُسم بعد.
وهبي يرفض التهاون قبل المغرب وهايتي
المدرب المغربي أكد أن الهدف الوحيد هو الفوز، وأنه سيعتمد على أفضل تشكيلة ممكنة، حتى لو كانت هناك حسابات بدنية بعد مباراتين قويتين. بالنسبة إليه، هايتي ليست خصما يمكن التعامل معه بخفة، رغم خروجه من سباق التأهل. المنتخب الهايتي سيلعب بلا ضغط، وهذا قد يجعله أكثر تحررا، خاصة في التحولات السريعة والكرات العرضية.
المغرب وهايتي.. الطاهر الخلج يحدد مفتاح الفوز العريض
وهبي شدد أيضا على ضرورة الصبر وعدم التسرع. المغرب خلق فرصا كثيرة في أول مباراتين، لكنه لم يكن دائما حاسما أمام المرمى. المدرب لا يرى في ذلك سببا للقلق، لكنه يعرف أن مباراة مثل هذه تحتاج إلى فعالية أكبر، خصوصا إذا كان الهدف هو الفوز بنتيجة مريحة والضغط على البرازيل في صراع الصدارة.
بونو بخير ومنير يذكّر بروح المجموعة
في جانب آخر، نفى وهبي وجود أي مشكلة بدنية لدى ياسين بونو، مؤكدا أن الحارس في حالة جيدة، ومطالبا بعدم الانسياق وراء ما يروج في مواقع التواصل. كما تحدث عن دور إبراهيم دياز، معتبرا أنه لاعب يمنح الفريق توازنا لأنه قادر على التحرك بين الطرف والعمق، وربط اللعب بين الخطوط.
إلى جانبه، تحدث منير المحمدي عن أهمية المباراة في استمرار نمو المجموعة، مشددا على أن اللاعبين يريدون إسعاد المغاربة والبقاء مركزين على الهدف. هذه الرسالة تنسجم مع تحذير وهبي: المغرب حقق بداية قوية، لكنه يحتاج إلى نفس الجدية والانضباط حتى لا يتحول الامتياز الحالي إلى فخ نفسي قبل الأدوار الإقصائية.





