لم يُغلق ملف انتقال محمود حسن “تريزيغيه” إلى نادي الرياض السعودي، لكنه لم يتقدم أيضا بالشكل الذي يسمح بالحديث عن اتفاق قريب. فبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، لا تزال المفاوضات بين الرياض والأهلي المصري متوقفة عند خلاف مالي مزدوج، يتعلق بقيمة الصفقة من جهة، وبشروط اللاعب الشخصية من جهة أخرى.
خلاف مالي يعرقل انتقال تريزيغيه إلى الرياض
نادي الرياض عرض مليون دولار للتعاقد مع الجناح المصري البالغ من العمر 31 عاما، بينما يطلب الأهلي 1.5 مليون دولار للموافقة على رحيله. الفارق لا يتجاوز 500 ألف دولار، لكنه يبقى حاسما في حسابات الناديين، خاصة أن الأهلي لا يريد فتح الباب أمام رحيل لاعب مهم دون مقابل يراه مناسبا.
المشكلة لا تتوقف عند قيمة التحويل. فالعرض السعودي يتضمن راتبا سنويا يقدر بمليوني دولار، في حين يطلب تريزيغيه 3 ملايين دولار لقبول خوض تجربة جديدة في دوري روشن. هذا التباعد يجعل الصفقة معلقة، رغم وجود اهتمام واضح من الرياض ورغبة في استغلال الوضع الحالي داخل الأهلي.
الأهلي يفكر في إعادة ترتيب الرواتب
تريزيغيه عاد إلى الأهلي في صيف 2025 بعد نهاية تجربته مع الريان القطري، ويمتد عقده مع النادي حتى صيف 2030. ومع ذلك، فإن إدارة الأهلي لا تستبعد بيعه هذا الصيف، في ظل توجه لإعادة هيكلة سلم الرواتب داخل الفريق الأول، وهو ما قد يجعل عرضا خارجيا مناسبا فرصة لتخفيف الأعباء المالية.
رياضيا، لا يبدو الاهتمام بتريزيغيه مفاجئا. اللاعب قدم موسما هجوميا قويا، شارك خلاله في 32 مباراة بمختلف المسابقات، سجل 18 هدفا وصنع هدفا واحدا. أرقامه توزعت بين الدوري المصري، دوري أبطال إفريقيا، مباريات الحسم المحلية وكأس السوبر، ما يؤكد أنه ما زال قادرا على صناعة الفارق في الثلث الأخير.
مسيرة تريزيغيه الطويلة بين بلجيكا وتركيا وإنجلترا وقطر تمنحه خبرة مهمة، كما أنه لا يزال حاضرا مع منتخب مصر في كأس العالم 2026. فقد شارك أمام نيوزيلندا وسجل الهدف الثالث في فوز الفراعنة 3-1. لذلك، يبقى الملف مفتوحا: إما أن يرفع الرياض عرضه، أو يلين الأهلي وتريزيغيه في مطالبهما، وإما أن تتوقف الصفقة عند حاجز نصف مليون دولار.





