تغيّرت آخر تفاصيل برنامج المنتخب الجزائري قبل كأس العالم 2026. فبعدما كان الحديث يدور حول مواجهة بنما يوم 10 يونيو، ستكون بوليفيا في النهاية آخر منافس ودي لـ“الخضر” قبل دخول أجواء البطولة. مباراة ستقام في توقيت حساس، قبل أيام فقط من الصدام الافتتاحي أمام الأرجنتين.
بوليفيا بدل بنما
هذا التغيير لا يفرغ الودية من قيمتها الفنية. صحيح أن بوليفيا لن تشارك في كأس العالم، بعدما أُقصيت في الملحق القاري أمام العراق، لكنها تبقى منافساً مفيداً من حيث الأسلوب، الحدة البدنية، والقدرة على منح فلاديمير بيتكوفيتش اختباراً أخيراً قبل الحسم النهائي في بعض التفاصيل.
كما أن “لا فيردي” ليست خصماً مجهولاً بالنسبة للجزائر. فقد واجهت “الخضر” في مارس 2024 بالجزائر، في أول مباراة لبيتكوفيتش على رأس المنتخب الوطني، وانتهى اللقاء بفوز جزائري مثير بنتيجة 3-2. لذلك، تحمل هذه المواجهة بعداً خاصاً، لأنها تعيد المدرب البوسني إلى نقطة البداية تقريباً، لكن هذه المرة قبل أكبر موعد في ولايته.
الطريق نحو الأرجنتين
قبل ذلك، سيواجه المنتخب الجزائري هولندا ودياً، في اختبار أعلى من حيث النسق والقيمة الفنية. بهذا الشكل، يصبح البرنامج واضحاً: مواجهة أوروبية قوية، ثم بروفة أخيرة أمام بوليفيا، قبل التحول إلى أجواء كأس العالم، حيث ينتظر “الخضر” مجموعة تضم الأرجنتين، النمسا والأردن.
يبقى الأهم أن تصل الجزائر إلى هذه المرحلة بأكبر قدر من الجاهزية ودون إصابات جديدة. بعض الملفات لا تزال تحت المراقبة، خصوصاً لوكا زيدان ورامي بن سبعيني. البرنامج بات مرسوماً، لكن نجاح التحضير سيعتمد قبل كل شيء على سلامة العناصر الأساسية وقدرة بيتكوفيتش على تثبيت آخر اختياراته.





