03/06/2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabic.africafoot.com
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى
  • ​
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
arabic.africafoot.com
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

Home » خمسة دروس من فوز المغرب على مدغشقر

خمسة دروس من فوز المغرب على مدغشقر

فوز عريض أمام مدغشقر منح المغرب جرعة ثقة جديدة، لكنه لا يكفي وحده للحكم على جاهزية الأسود قبل المونديال.

بواسطة Naim Beneddra
06/02/2026
في الأخبار, المغرب, كأس العالم

حقق المنتخب المغربي فوزاً واسعاً على مدغشقر بأربعة أهداف دون رد، مساء الثلاثاء في الرباط، في مباراة سارت تقريباً في اتجاه واحد. بعد الانتصار الكبير على بوروندي قبل أيام، واصل رجال محمد وهبي عروضهم الهجومية، لكن مستوى المنافس يفرض قدراً من الحذر في قراءة النتيجة. مدغشقر ظهرت ضعيفة جداً، هشة دفاعياً، وغائبة تقريباً عن مناطق الخطر، باستثناء محاولة وحيدة في الدقائق الأخيرة. لذلك، لم يكن الاختبار كافياً للحكم النهائي على جاهزية المغرب، لكنه قدّم خمسة مؤشرات مهمة قبل السفر إلى الولايات المتحدة ومواجهة النرويج في نيوجيرسي.

إسماعيل صيباري يفرض نفسه في دور غير مألوف

الدرس الأول أن إسماعيل صيباري استغل الفرصة على أحسن وجه. لاعب بي إس في آيندهوفن بدأ اللقاء في مركز قريب من رأس الحربة، ونجح في التحول إلى محور هجومي واضح خلال الشوط الأول. سجل هدفين، الأول برأسية مبكرة بعد ركنية، والثاني باستغلال خطأ دفاعي واضح، وكان قريباً من إضافة أهداف أخرى. صحيح أن ضعف دفاع مدغشقر ساعده، لكن صيباري أظهر حساً جيداً في التمركز، وحضوراً بدنياً، وقدرة على الوجود داخل منطقة الجزاء. بالنسبة لمحمد وهبي، هذا الخيار يمنحه ورقة إضافية في المباريات التي يحتاج فيها المنتخب إلى حلول هجومية مختلفة.

المغرب في كأس العالم 2026: القائمة، البرنامج، التحليل وأبرز اللاعبين

إراحة اللاعبين وتوسيع التجارب.. فلسفة وهبي

الدرس الثاني أن محمد وهبي أراد تحويل المباراة إلى تمرين جماعي مفتوح، وليس مجرد بحث عن نتيجة. المدرب المغربي أجرى تغييرات كثيرة في الشوط الثاني، ومنح دقائق لعب لعدد كبير من العناصر، وهو ما عبّر عنه بعد المباراة حين قال إن المنتخب لا يملك “أساسيين واحتياطيين”، بل لاعبين بدأوا اللقاء وآخرين أنهوه. هذه الإراحة أثّرت نسبياً على سلاسة اللعب، خصوصاً في صناعة الفرص، لكنها خدمت الهدف الأساسي من اللقاء: اختبار الحالة البدنية والذهنية للمجموعة، وتوسيع دائرة الجاهزين قبل كأس العالم. الأهم بالنسبة له أيضاً أن المعسكر انتهى دون إصابات، مع اعترافه بأن هناك تعديلات ما زالت مطلوبة.

القوة الهجومية حاضرة لكن الاختبار محدود

الدرس الثالث أن المغرب يملك زخماً هجومياً واضحاً، لكنه يحتاج إلى قياسه أمام منافس أقوى. أربعة أهداف أمام مدغشقر، وقبلها خماسية أمام بوروندي، تؤكد أن المنتخب يعرف كيف يفرض ضغطه على الخصوم الأقل جودة. استعاد الكرة سريعاً، سيطر على الإيقاع، ووجد حلولاً متنوعة عبر الكرات الثابتة، الأخطاء الدفاعية للمنافس، ركلات الجزاء، والتحركات داخل المنطقة. لكن الخطر هنا أن هذا النوع من المباريات قد يمنح انطباعاً أكبر من الواقع. مدغشقر لم تشكل خطورة حقيقية على دفاع المغرب، ولم تضع وسطه تحت ضغط حقيقي. لذلك، ستكون مواجهة النرويج أفضل لقياس الجاهزية الفعلية قبل الموعد الأكبر أمام البرازيل.

إبراهيم دياز يعود وسط ترحيب كبير

الدرس الرابع جاء من إبراهيم دياز، حتى وإن شارك في الدقائق الأخيرة فقط. لاعب ريال مدريد دخل وسط ترحيب واضح من جماهير الرباط، في إشارة مهمة إلى أن الجمهور لم يحتفظ ضده بصورة ركلة الجزاء الضائعة بطريقة “بانينكا” في نهائي كأس إفريقيا. فنياً، لم ينتظر دياز طويلاً ليترك بصمته. تحرك بخفة، دخل في المواجهات بثقة، وكان حاسماً في لقطة الهدف الرابع بعدما ارتدت تسديدته من القائم ليكملها أيوب الكعبي في الشباك. هذا الترحيب قد يكون مهماً نفسياً للاعب يحتاجه المغرب في المواعيد الكبرى، خصوصاً عندما ترتفع جودة المنافس ويصبح التفصيل الفردي أكثر تأثيراً.

أيوب بوعدي يدخل بهدوء إلى المشهد

الدرس الخامس يتعلق بأيوب بوعدي، الذي خاض شوطاً أول جاداً في وسط الملعب. لاعب ليل لم يقدم مباراة لامعة أو مليئة باللقطات، لكنه لعب بنضج وهدوء، دون مبالغة أو ارتباك. في سنه، وأمام جمهور كبير، كان المطلوب منه قبل كل شيء أن يحافظ على التوازن، يلتزم بالمراكز، ويدخل في نسق المنتخب دون أن يبدو غريباً عنه. هذا ما فعله تقريباً. قد لا يكون بوعدي قد فرض نفسه فوراً كخيار أساسي، لكنه أظهر أنه لاعب قابل للتطور داخل هذه المجموعة.

خلاصة: أمام مدغشقر، كان المغرب أقوى بكثير من خصمه. لكن قيمة هذا الفوز لا تكمن في النتيجة بقدر ما تكمن في المؤشرات الخمسة التي حملها: صيباري يضرب بيديه على الجدار، وهبي يوسع خياراته، دياز يستعيد ثقة الجمهور، وبوعدي يخطو خطواته الأولى بثبات. يبقى اختبار النرويج هو الفيصل الحقيقي قبل موقعة البرازيل.

الوسوم: كأس العالم 2026محمد وهبي🇲🇦 المغرب
مشاركةتغريدةإرسالمشاركة

أخبار شعبية

  • قضية بن فرحات تهز تونس… والجعايدي يدعو إلى الحكمة

    17 المشاركات
    مشاركة 7 تغريدة 4
  • كريستيان غوركوف: سأتابع الجزائر باهتمام في كأس العالم

    14 المشاركات
    مشاركة 6 تغريدة 4
  • كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2026: البرنامج الكامل للمسابقة

    12 المشاركات
    مشاركة 5 تغريدة 3
  • تيطراوي في عين مارتينز: موهبة جاهزة للمونديال

    10 المشاركات
    مشاركة 4 تغريدة 3
  • حصري: براهيم حمداني منفتح على تجربة في الدوري الجزائري

    10 المشاركات
    مشاركة 4 تغريدة 3

التطبيقات

خمسة دروس من فوز المغرب على مدغشقر

06/02/2026

لخضر بلومي… كلام ثقيل من قلبٍ لم ينسَ

06/02/2026

بايرن ميونيخ يفتح ملف إسماعيل صيباري

06/02/2026

منير زغدود: مباراة هولندا اختبار مهم قبل مواجهة الأرجنتين

06/02/2026
arabic.africafoot.com

© 2026 arabic.africafoot.com

أخرى

  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى
  • ​

تابعونا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • الأندية
  • المنتخبات
    • الجزائر
    • المغرب
    • تونس
    • مصر
    • أخرى
  • الميركاتو
  • البطولات والكؤوس
    • بطولات المغرب العربي
    • الكؤوس الإفريقية
    • كأس الأمم الإفريقية
    • كأس العالم
  • 🇩🇿 الجزائر
  • 🇪🇬 مصر
  • 🇲🇦 المغرب
  • 🇹🇳 تونس
  • 🌍 أخرى

© 2026 arabic.africafoot.com