قد يعرف مسلسل محمد الأمين رمضاوي تحولا جديدا، بعدما دخلت شبيبة القبائل بقوة على خط التعاقد مع مهاجم بارادو. فبعد فشل انتقاله إلى اتحاد العاصمة، ثم سقوط صفقة بالتيكا كالينينغراد الروسي، أصبح اللاعب مرشحا للبقاء في البطولة الجزائرية، لكن هذه المرة بقميص “الكناري”، الذي يبحث عن مهاجم شاب قادر على رفع القيمة الفنية لخطه الأمامي.
تحرك رسمي من إدارة الشبيبة
وبحسب ما أوردته صحيفة Competition، أعاد رئيس شبيبة القبائل عادل بودجة والمدير التقني والرياضي يزيد منصوري فتح الاتصالات رسميا مع رمضاوي ومحيطه. ويأتي هذا التحرك بعد عودته من روسيا دون توقيع، رغم أن الصفقة مع بالتيكا كانت قد قطعت أشواطا متقدمة. وفي المقابل، كانت معلومات Africafoot قد أكدت أن الحديث عن اهتمام زينيت سان بطرسبورغ لم يتحول إلى اتصالات فعلية، ما أبقى مستقبل اللاعب مفتوحا على السوق المحلية.
العقبة الأساسية تظل مالية، إذ سبق أن حدد بارادو قيمة الشرط الجزائي بنحو 17 مليار سنتيم. غير أن تعثر أكثر من وجهة، واقتراب معظم الأندية من إنهاء تعاقداتها، قد يدفع إدارة حسن زطشي إلى إبداء مرونة أكبر. وحتى الآن، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن المفاوضات عادت بشكل جدي، وشبيبة القبائل تبدو في وضع أفضل من اتحاد العاصمة لحسم العملية.
بلحسين قد يلعب دور الوسيط
وقد يؤدي المدرب كريم بلحسين دورا مهما في تقريب وجهات النظر، بالنظر إلى علاقته الجيدة بمسؤولي بارادو ومساهمته سابقا في مساعدة عدد من لاعبي الأكاديمية على الانتقال إلى الاحتراف. كما أن معرفته بإمكانات رمضاوي تجعله مقتنعا بأن مهاجم المنتخب الجزائري لأقل من 23 عاما يناسب المشروع الرياضي الجديد للشبيبة، خاصة أنه يجمع بين صغر السن والفعالية أمام المرمى.
رمضاوي أنهى الموسم الماضي بين أفضل هدافي البطولة بعشرة أهداف، رغم أن بعض التقارير رفعت حصيلته إلى 12 هدفا. انتقاله إلى شبيبة القبائل قد يمنحه واجهة جماهيرية وقارية أكبر، ويعيد إطلاق مسيرته بعد ميركاتو مرتبك. ومع ذلك، يبقى الحذر ضروريا: الاهتمام حقيقي والمفاوضات مفتوحة، لكن حسم الصفقة سيبقى مرتبطا بتنازلات بارادو وقدرة إدارة “الكناري” على تلبية مطالبه المالية.





