احتاج إسماعيل صيباري إلى 71 ثانية فقط ليحوّل بداية مباراة المغرب وإسكتلندا إلى لحظة ستبقى في ذاكرة الكرة المغربية. في لقاء كان يحمل أهمية كبيرة لأسود الأطلس ضمن الجولة الثانية من كأس العالم 2026، دخل لاعب بي إس في أيندهوفن مباشرة في صلب الحدث، مؤكدا أن حضوره في هذا المونديال لم يعد مجرد وعد صاعد، بل حقيقة تفرض نفسها.
أسرع هدف للمغرب في كأس العالم
هدف صيباري أصبح الأسرع في تاريخ المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم. وجاءت اللقطة بعد تمريرة ذكية من إبراهيم دياز، قبل أن يسيطر صيباري على الكرة ويطلق تسديدة قوية هزمت الحارس أنغوس غان، مانحا المغرب تقدما مبكرا جدا في ملعب جيليت.
المغرب بعد إسكتلندا: فوز ثمين ورسالة طموح من وهبي ولاعبيه
هذا الهدف لم يكن رقما فرديا فقط، بل حمل قيمة جماعية كبيرة. فقد منح المنتخب المغربي فوزا ثمينا بنتيجة 1-0، وقرّبه أكثر من حسابات التأهل إلى الدور المقبل. كما أكد صيباري، الذي سبق له التسجيل أمام البرازيل، أنه أحد أبرز وجوه المغرب في البطولة، بفضل هدوئه أمام المرمى وقدرته على الظهور في اللحظات الحاسمة.
إسماعيل صيباري رجل مباراة منتخبنا الوطني أمام اسكتلندا 🌟⚽
Ismael Saibari named Man of the Match in our match against Scotland! 👏🏻#DimaMaghrib 🇲🇦 #FIFAWorldCup pic.twitter.com/SGl43dBYKR
— Équipe du Maroc (@EnMaroc) June 20, 2026
صيباري يعزز طموح أسود الأطلس
وجود بيب غوارديولا في المدرجات أضاف للهدف رمزية أخرى، لكنه لم يغيّر جوهر القصة: لاعب مغربي شاب يواصل بناء مكانته على أكبر مسرح كروي. بين السرعة، التقنية والثقة، يقدم صيباري مؤشرات لاعب قادر على حمل جزء مهم من طموحات المغرب. وبعد هدفه الخاطف أمام إسكتلندا، صار دخوله تاريخ أسود الأطلس أمرا واقعا لا مجرد احتمال.





