لا يدخل أمين شياخة سباق قائمة كأس العالم من موقع المرشح الأول، لكنه لا يخفي طموحه. المهاجم الجزائري الشاب، الذي لم يلعب سوى قرابة 20 دقيقة مع “الخضر” في ثلاث مباريات دولية منذ استدعائه الأول في نوفمبر 2024، يدرك أن المنافسة قوية داخل مجموعة فلاديمير بيتكوفيتش. ومع ذلك، فإن حضوره في تربص مارس، ثم عودته إلى الواجهة مع روزنبورغ، يمنحانه سبباً للإيمان بحلم يبدو صعباً، لكنه غير مستحيل.
أمين شياخة يحلم بكأس العالم
في حوار مع La Gazette du Fennec، قال شياخة بوضوح: “إن شاء الله، طموحي أن أكون في كأس العالم. هذا حلم كل لاعب”. لكنه أضاف بواقعية لافتة: “إذا لم أكن موجوداً، إن شاء الله سيكون ذلك في المواعيد المقبلة”. هذه العبارة تلخص وضعه الحالي: لاعب يريد اقتناص الفرصة الآن، لكنه يعرف أيضاً أن مساره مع الجزائر لا يزال في بدايته.
طموح شياخة لا يتوقف عند المشاركة فقط. فقد أكد: “أريد الفوز بكل المباريات مع الجزائر وإثراء سجلي”. ثم ذهب أبعد في التعبير عن ثقته بنفسه: “أريد تسجيل الأهداف مع المنتخب، وأن أكون الهداف. أعرف إمكاناتي”. لكنه عاد ليضع الجماعة قبل الفرد، قائلاً إن “الأهم هو أن نفوز بالألقاب، أكثر من حالتي الشخصية”.
الجزائر قبل كل شيء
الجزء الأقوى في حديثه كان عن اختياره الدولي. شياخة كشف أن الدنماركيين “فعلوا كل شيء” لإقناعه، بل “وضعوا العراقيل”، مثل عدم إرسال وثائقه إلى “فيفا” بسرعة. لكنه حسم موقفه: “كان الأمر خارج النقاش. في رأسي لم تكن هناك سوى الجزائر”.
بالنسبة إليه، ارتداء القميص الأخضر يحمل معنى يتجاوز كرة القدم. قال: “مجرد رؤية القميص وعليه اسمي تمنحني إحساساً خاصاً”، مضيفاً أن عائلته “أكثر سعادة منه”. بين الحلم والواقعية، يعرف شياخة أن التذكرة إلى المونديال لن تُمنح بسهولة. لكنها أصبحت هدفاً واضحاً، وربما دافعاً إضافياً كي يحوّل الدقائق القليلة إلى حجة أقوى قبل إعلان القائمة النهائية.





