يستعد إسماعيل بن ناصر لفتح فصل جديد في مسيرته، بعيدا هذه المرة عن كرة القدم الأوروبية. فبحسب آخر المعطيات، توصل الدولي الجزائري إلى اتفاق شفهي مع الغرافة القطري، بعد تفاهمه مع ميلان على إنهاء عقده بالتراضي، ما سيسمح له بالانتقال إلى ناديه الجديد في صفقة حرة.
براهيمي ينتظر بن ناصر
وكان الغرافة قد تقدم بعرض رسمي إلى بن ناصر، بعدما تعثرت مفاوضات اللاعب مع الشمال بسبب خلافات مرتبطة ببنود العقد. المفاوضات دخلت مراحلها الأخيرة، ولم يعد يفصل الصفقة عن الإعلان الرسمي سوى تسوية التفاصيل النهائية الخاصة بفسخ ارتباطه مع ميلان.
وفي الدوحة، سيجتمع بن ناصر مجددا بزميله السابق في المنتخب الجزائري ياسين براهيمي. وجود لاعب يعرفه جيدا قد يساعده على التأقلم سريعا، كما يمنح الغرافة ثنائيا جزائريا يملك خبرة كبيرة وقدرة على التحكم في نسق اللعب.
نهاية مبكرة للمسار الأوروبي
رياضيا، تبدو الخطوة مؤسفة نسبيا، لأن بن ناصر كان قبل سنوات من أبرز لاعبي الوسط الجزائريين في أوروبا. صحيح أن تجربته الأخيرة مع دينامو زغرب لم تعد تمثل قمة المستوى القاري، لكنها كانت تبقيه داخل المشهد الأوروبي وفي دائرة المنافسات الكبرى.
ومن الممكن أن يكون غيابه عن قائمة الجزائر في كأس العالم 2026 قد غيّر أولوياته، ودفعه إلى التفكير أكثر في الاستقرار والعائد المالي، لكن ذلك يبقى مجرد قراءة محتملة. انتقاله إلى الغرافة قد يمنحه دورا أساسيا وراحة أكبر، إلا أنه يطرح في المقابل سؤالا واضحا: هل أغلق بن ناصر نهائيا باب العودة إلى المستوى الأوروبي العالي؟





