يبدو أن صيف الأهلي المصري سيبدأ بقرارات قوية تمس عدداً من الأسماء الأجنبية داخل الفريق. بعد موسم لم يكن في مستوى طموحات النادي، دخلت الإدارة مرحلة إعادة تقييم واسعة، وكان ملف الثنائي المغربي رضا سليم وأشرف داري من أوائل الملفات المطروحة على الطاولة. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن النادي القاهري فتح رسمياً الباب أمام رحيل اللاعبين خلال الميركاتو الصيفي المقبل.
الأهلي يعيد ترتيب أوراقه
رضا سليم، المعار هذا الموسم إلى الجيش الملكي، يبدو أقرب من أي وقت مضى إلى مغادرة الأهلي، لكن الصيغة لم تُحسم بعد. مصدر مسؤول داخل النادي أكد أن الإدارة تستعد لعقد اجتماع مع كريم بلق، وكيل اللاعب، من أجل تحديد الخطوة المقبلة. وقال المصدر: “هناك خياران على الطاولة. الأول هو بيع اللاعب نهائياً في حال وصول عرض مناسب. والثاني هو تمديد إعارته إلى الجيش الملكي أو البحث له عن وجهة جديدة تمنحه وقت لعب منتظماً”.
أما وضع أشرف داري، فيبدو أكثر وضوحاً. فبحسب المصدر نفسه، أبلغ الأهلي محيط اللاعب، وتحديداً والده وممثله زهير داري، بأن المدافع المغربي لم يعد ضمن الخطط الرياضية للموسم المقبل. وأضاف المسؤول: “شرحنا لمحيطه أن النادي منفتح على انتقال نهائي هذا الصيف. لا يوجد تصور لعودته إلى المجموعة في الموسم القادم”. رسالة مباشرة تعني أن صفحة داري في القاهرة تقترب من نهايتها.
أماكن الأجانب تفرض القرار
قرار الأهلي لا يتعلق بالثنائي المغربي فقط، بل برغبة أوسع في تحرير مقاعد اللاعبين الأجانب. النادي يريد تعزيز خطه الهجومي بأسماء دولية جديدة، ويرى أن حسم وضعية رضا سليم وأشرف داري مبكراً سيساعده على التحرك بهدوء في السوق. بعد خروجه من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي، وإقصائه المبكر من كأس مصر أمام Telecom Egypt، وفشله في الحفاظ على لقب الدوري، لم يعد التغيير خياراً ثانوياً.
إنهاء الموسم في المركز الثالث دفع الإدارة إلى الاعتراف بأن الفريق بلغ نهاية دورة معينة. المشاركة في كأس الكونفدرالية الموسم المقبل بدل دوري الأبطال تمثل ضربة رمزية ورياضية لنادٍ اعتاد الوجود في القمة القارية. لذلك، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة. بالنسبة إلى رضا سليم، قد يكون الحل في إعارة جديدة أو بيع نهائي. أما داري، فالمؤشرات تقود إلى رحيل كامل. وفي كلتا الحالتين، سيكون مستقبل المغربيين من أبرز عناوين ميركاتو الأهلي.





