انقلب ملف عودة يوسف بلايلي إلى مولودية الجزائر رأسا على عقب خلال 48 ساعة فقط. فبعدما بدا الاتفاق شبه مكتمل، أصبحت الصفقة اليوم مهددة بالانهيار بسبب خلافات مرتبطة بالفحص الطبي والجوانب المالية. وبحسب ما أوردته صحيفة Compétition، كان اللاعب قد اتفق مع الرئيس حاج رجم والمدير العام جمال بن العمري على تفاصيل العقد، قبل أن تبدأ التعقيدات في اللحظة الأخيرة.
فحص طبي لم يتم
وكانت إدارة المولودية تنوي في البداية انتظار قرار محكمة التحكيم الرياضي المنتظر في 6 أغسطس، قبل توقيع العقد رسميا. لكن ضغط الأنصار دفع المسؤولين إلى محاولة تسريع الصفقة، فتم تحديد موعد للفحص الطبي يوم الأحد. غير أن بلايلي لم يحضر، ما دفع بن العمري إلى التدخل وتحديد موعد جديد صباح الاثنين من أجل إتمام الإجراءات.
أبرز صفقات الميركاتو الجزائري في صيف 2026
وحضر اللاعب هذه المرة، لكنه اشترط، حسب المصدر نفسه، الحصول مسبقا على تسبيق قدره مليارا سنتيم قبل المرور بالفحص الطبي. وتمسك بن العمري بإجراءات النادي، التي تقضي بإجراء الفحوص أولا، ثم توقيع العقد، وبعدها صرف المبلغ المتفق عليه. وتطورت المناقشة بين الطرفين إلى خلاف حاد، قبل أن يغادر بلايلي المكان دون استكمال الفحص.
تونس تعيد خلط الأوراق
وفي مساء اليوم نفسه، توجه الدولي الجزائري إلى تونس، ما أعاد ربط اسمه بالترجي الرياضي، رغم إعلان النادي سابقا إغلاق الملف. ويطرح رفضه المرور بالفحص الطبي تساؤلات إضافية حول حالته البدنية بعد جراحة الركبة وإعادة التأهيل التي خضع لها في قطر، من دون وجود جواب مؤكد حتى الآن.
أصبح مستقبل بلايلي مفتوحا على ثلاثة احتمالات: استئناف المفاوضات مع مولودية الجزائر، العودة إلى الترجي، أو ظهور وجهة جديدة. لكن المؤكد أن الصفقة التي بدت محسومة أصبحت اليوم أبعد من أي وقت مضى، وأن الخلاف المالي والغموض الطبي قد يحولان دون عودته إلى “العميد”.





