تتحرك الساعات داخل معسكر المنتخب المغربي على إيقاع ملف اسماعيل صيباري. بعد خروجه المبكر أمام كندا بسبب إصابة عضلية في الدقيقة 22، بدا الخوف كبيرا من نهاية موندياله، خصوصا أن اللاعب كان أحد أهم أسلحة محمد وهبي الهجومية. لكن آخر المعطيات أعادت شيئا من التفاؤل قبل ربع النهائي المنتظر أمام فرنسا في بوسطن.
إصابة صيباري قد تكون أقل خطورة
المؤشرات الأولى تتحدث عن انزعاج خفيف على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، لا عن إصابة خطيرة كما كان يُخشى في البداية. صيباري سيخضع لفحوصات دقيقة، بينها صورة رنين جديدة، من أجل تحديد حجم الضرر ودرجة جاهزيته. وحتى صدور النتائج النهائية، يبقى حضوره أمام فرنسا معلقا، لكنه لم يعد مستبعدا بالكامل.
كريمو: المغرب قادر على تجاوز فرنسا
أهمية صيباري لا تحتاج إلى شرح طويل. لاعب بايرن ميونخ الجديد بدأ البطولة بقوة في دور المهاجم الوهمي، وسجل ثلاثة أهداف في أول ثلاث مباريات، ليصبح السلاح الأكثر فاعلية في الثلث الأخير. غيابه سيجبر وهبي على إعادة ترتيب أفكاره، خاصة أن مواجهة فرنسا تحتاج إلى لاعب قادر على التحرك بين الخطوط، الضغط، وإنهاء الهجمات.
الناخب الوطني محمد وهبي:”صيباري شعر بآلام خفيفة على مستوى الفخذ، أما شادي فلم يكن جاهزا بنسبة 100%، لذلك فضلنا عدم المجازفة به. سنعرف وضعية اللاعبين بشكل أدق خلال الأيام المقبلة.”#FIFAWorldCup #FIFA #FRMF #ENMaroc #CANMAR pic.twitter.com/mK6QoEAaDI
— Arryadia TV (@arryadiatv) July 4, 2026
شادي رياض وديوب.. أخبار أكثر طمأنة
بعيدا عن صيباري، تبدو الأخبار أفضل بخصوص عيسى ديوب وشادي رياض. فخروج ديوب أمام كندا كان نتيجة تشنجات عضلية بسبب المجهود الكبير، دون إصابة حقيقية. أما شادي رياض، الذي غاب عن لقاء كندا، فكان فقط تحت الحماية بعد ضربة في الركبة أمام هولندا، ومؤشرات عودته إلى التشكيلة تبدو قوية.
ورغم محاولات بعض الصحف الفرنسية فتح باب التكهنات حول دفاع المغرب وخيارات وهبي، فإن الخطاب داخل المعسكر بقي هادئا. المدرب المغربي أوضح سابقا أن شادي لم يكن جاهزا بنسبة 100%، لذلك لم يرغب في المخاطرة به.
الرهان الآن واضح: تجهيز صيباري دون تهور، واستعادة أكبر عدد من العناصر قبل صدام فرنسا. المغرب يعيش لحظة تاريخية، لكنه يعرف أن التفاصيل البدنية قد تصنع الفارق. وإذا عاد صيباري، ولو جزئيا، فسيكون ذلك خبرا ثقيلا جدا لأسود الأطلس.





