يبدأ خليل العياري مرحلة مهمة في مسيرته، بعدما نجح في لفت الأنظار داخل فئات باريس سان جيرمان. الجناح التونسي وصل إلى النادي الفرنسي في سبتمبر 2025، ثم تطور مع مجموعة النخبة. كما شارك هذا الصيف في التحضيرات مع الفريق الأول بقيادة لويس إنريكي. غير أن الاقتراب من النجوم لم يعد كافيًا. فاللاعب يحتاج الآن إلى المنافسة بانتظام وصناعة اسمه بعيدًا عن مركز التكوين.
إعارة لموسم كامل إلى دونكيرك
وأعلن نادي دونكيرك رسميًا استعارة العياري لمدة موسم واحد من باريس سان جيرمان، مؤكدًا بذلك المعلومات التي أوردتها صحيفة L’Equipe. وسيخوض اللاعب، البالغ 21 عامًا، تجربته الجديدة في دوري الدرجة الثانية الفرنسية. ويأمل النادي في الاستفادة من سرعته ومراوغاته وقدرته على الاختراق عبر الأطراف. في المقابل، سيحصل الدولي التونسي على فرصة حقيقية لجمع الدقائق ومواجهة متطلبات كرة القدم الاحترافية.
وشهدت مسيرة العياري صعودًا سريعًا رغم عدم مشاركته مع الفريق الأول لباريس. فقد ساعده تألقه بين الشباب على دخول حسابات المنتخب التونسي، وخاض أربع مباريات دولية حتى الآن. كما ضمه المدرب السابق صبري لموشي إلى قائمة تونس المشاركة في كأس العالم 2026. لكنه بقي على مقاعد البدلاء خلال المباريات الثلاث في دور المجموعات، ما يؤكد حاجته إلى الاستمرارية قبل فرض نفسه دوليًا.
خطوة ضرورية للتحليق بجناحيه
قد يبدو الانتقال إلى الدرجة الثانية خطوة متواضعة، لكنه يحمل فرصة ثمينة للعياري. فالأولوية في هذه المرحلة ليست اسم البطولة، بل اللعب والتطور وتحمل المسؤولية. وسيكون مطالبًا بتحويل موهبته إلى أرقام وتأثير واضح فوق الملعب. وإذا نجح في فرض نفسه مع دونكيرك، فقد يعود إلى باريس أكثر نضجًا أو يفتح لنفسه أبوابًا جديدة. لذلك تستحق هذه التجربة المتابعة باهتمام.





