قد لا تكون قصة محمد صلاح مع ليفربول انتهت كما ظن كثيرون. بعد موسم 2025-2026 المضطرب، ورحيل آرني سلوت عن تدريب الفريق يوم السبت، عاد اسم النجم المصري إلى الواجهة من زاوية غير متوقعة. فبحسب ما أورده حساب Indykaila News، فإن صلاح سيكون مستعداً للعودة إلى ليفربول إذا تحرك النادي وتواصل معه، في تطور قد يمثل خبراً كبيراً لجماهير “الريدز”.
صلاح ينتظر إشارة ليفربول
الفكرة تبدو مفاجئة، لكنها ليست بلا منطق. العلاقة بين صلاح وسلوت بدت متوترة في الأسابيع الأخيرة من الموسم، خاصة بعد الرسالة العلنية التي نشرها النجم المصري عقب الخسارة أمام أستون فيلا. يومها، تحدث صلاح عن ليفربول الذي عرفه بطلاً مرعباً للخصوم، وانتقد بشكل غير مباشر تراجع الهوية الهجومية للفريق ونتائجه المتذبذبة.
كأس العالم 2026: أبرز 10 نجوم أفارقة يجب متابعتهم
وبحسب فابريزيو رومانو، كانت تلك الرسالة لحظة مؤثرة في تصاعد الضغط على المدرب الهولندي، خصوصاً أن بعض اللاعبين كانوا يشاركون صلاح الشعور نفسه داخل غرفة الملابس. لم تكن المسألة خلافاً شخصياً فقط، بل صراعاً حول اتجاه الفريق وطريقة لعبه، في موسم أنهاه ليفربول خامساً، بفارق كبير عن آرسنال المتوج باللقب.
عودة قد تغير المزاج في أنفيلد
صحيح أن صلاح لم يقدم في موسم 2025-2026 أفضل نسخة عرفها جمهور ليفربول، لكن قيمته تبقى أكبر من الأرقام وحدها. هو رمز من رموز الحقبة الذهبية الحديثة للنادي، ولاعب يعرف الضغط، ويمتلك علاقة خاصة مع أنفيلد. لذلك، فإن احتمالية عودته بعد رحيل سلوت تبدو بالنسبة لكثيرين كأنها باب أمل فُتح فجأة.
القرار الآن في يد الإدارة الرياضية، وتحديداً ريتشارد هيوز ومايكل إدواردز. هل يراهنان على صلاح مجدداً في مشروع جديد مع مدرب آخر؟ أم يفضلان طي الصفحة نهائياً وبناء هجوم مختلف؟ الإجابة ستعتمد على اسم المدرب المقبل أيضاً، خاصة مع تداول اسم أندوني إيراولا كأحد أبرز المرشحين لقيادة الفريق.
محمد صلاح إلى الاتحاد.. الحلم السعودي يقترب
بالنسبة لصلاح، العودة إلى ليفربول لن تكون مجرد خطوة عاطفية. ستكون محاولة لإثبات أن ما حدث في الموسم الماضي لم يكن نهاية قصته في إنجلترا. أما بالنسبة للنادي، فقد تكون فرصة لاستعادة قائد هجومي يعرف البيت جيداً، في لحظة يحتاج فيها “الريدز” إلى شخصية كبيرة تعيد الثقة إلى المجموعة.
حتى الآن، لا يوجد تحرك رسمي معلن. لكن مجرد فتح هذا الباب يكفي لإشعال النقاش. إذا تواصل ليفربول مع صلاح فعلاً، فقد يجد النجم المصري نفسه أمام فصل أخير وغير متوقع في أنفيلد. فصل قد يتحول من وداع بارد إلى عودة تحمل الكثير من المعنى.





