تدخل مواجهة المغرب وهولندا في كأس العالم 2026 ضمن خانة المباريات التي يصعب توقع مسارها. أسود الأطلس بلغوا هذا الدور بعد مشوار قوي في المجموعة، بين تعادل لافت أمام البرازيل وانتصارين على إسكتلندا وهايتي، بينما تصدرت هولندا مجموعتها بعد نتائج أكدت قوتها الهجومية. لذلك، لا تبدو المباراة مجرد صراع على بطاقة التأهل، بل اختبارا حقيقيا لهويتين كرويتين مختلفتين.
عادل رمزي يحذر من توازن المغرب وهولندا
وفي قراءة حصرية لـ Africafoot، اعتبر عادل رمزي، الدولي المغربي السابق والمدرب الحالي لمنتخب هولندا تحت 19 سنة، أن المواجهة ستكون “متوازنة جدا” بين منتخبين يملكان أسلحة مختلفة. وقال إن هولندا تحب الاستحواذ وفرض إيقاع عال واستغلال عرض الملعب عبر الأظهرة والأجنحة، في حين يملك المغرب “تنظيما دفاعيا رائعا” وقدرة واضحة على ضرب الخصوم بالتحولات السريعة.
المغرب – هولندا: الرهانات، الموعد، القنوات الناقلة…
رمزي يرى أن الأطراف ستكون إحدى مفاتيح اللقاء. فالمنتخب الهولندي يبحث باستمرار عن خلق التفوق في الجانبين قبل إرسال الكرات إلى منطقة الجزاء، ما يجعل دور أشرف حكيمي ونصير مزراوي محوريا. فهما مطالبان، بحسب تحليله، بإيقاف الاندفاع الهولندي أولا، ثم استغلال المساحات التي قد تُترك خلف الظهيرين لإطلاق الهجمات المغربية المرتدة.
معركة الوسط وسلاح الكرات الثابتة
المعركة الثانية ستكون في وسط الميدان، حيث يبرز اسم فرينكي دي يونغ بوصفه العقل المنظم للمنتخب الهولندي. رمزي شدد على أن تقليص تأثيره عبر عمل عز الدين أوناحي، أيوب بوعدي أو نيل العيناوي قد يسمح للمغرب باسترجاع كرات في مناطق مهمة، وفرض نسق أقرب إلى ما يريده.
هجوميا، توقف رمزي عند إسماعيل صيباري، معتبرا أنه يقدم بطولة ممتازة، بفضل ثقته وقدرته على كسر الخطوط بتحركاته ولمساته الأولى. وفي المقابل، حذر من الكرات الثابتة والقوة البدنية الهولندية، لأنها قد تتحول إلى خطر حقيقي إذا فقد المغرب تركيزه في التفاصيل.
وهبي وبونو قبل هولندا: الثقة في العمل والرد فوق الملعب
وعند تقديم توقعه النهائي، ذهب عادل رمزي إلى سيناريو مثير، قائلا إنه لا يتوقع فائزا لا في الوقت الأصلي ولا بعد التمديد. بالنسبة إليه، تحمل المباراة كل خصائص لقاء قد يُحسم بركلات الترجيح، حيث يصبح من الصعب الحديث عن مرشح واضح. في تلك اللحظة، ستكون الأفضلية للمنتخب الأكثر تركيزا وصلابة ذهنية.





