حسم محمد الأمين عمورة قراره بمغادرة فولفسبورغ بعد هبوط النادي إلى الدرجة الثانية، لكنه لا يستعد لمغادرة ألمانيا. فالمهاجم الجزائري اختار مواصلة تجربته في البوندسليغا، بعدما توصل إلى تفاهم متقدم مع فريق ألماني جديد. ويأتي هذا التحول عقب موسم صعب تراجع خلاله مردوده في النصف الثاني، قبل أن تحرمه إصابة تعرض لها خلال التحضيرات في الولايات المتحدة من المشاركة مع الجزائر في كأس العالم.
مفاوضات عمورة بلغت نسبة 80%
ووفقًا لمعلومات حصرية حصل عليها موقع «مغرب فوت»، بلغت المفاوضات بين عمورة وناديه المقبل مراحلها الأخيرة. وأكد وكيل أعماله للموقع أن الاتفاق وصل إلى نسبة 80%، بعد حسم مختلف التفاصيل الأساسية، فيما لا تزال بعض الجزئيات الصغيرة قيد النقاش. كما شدد على أن رحيل اللاعب عن فولفسبورغ أصبح محسومًا، وأن الإعلان عن وجهته الجديدة بات قريبًا.
ويحمل بقاء عمورة في ألمانيا دلالة رياضية واضحة، إذ يفضل الاستمرار في بطولة يعرف متطلباتها بدل بدء تجربة جديدة في دوري مختلف. كما يعني هذا التطور ابتعاده عن بنفيكا وإيفرتون، رغم الأنباء التي ربطته بهما مؤخرًا. وسيكون التحدي بالنسبة إليه استعادة نسقه الهجومي، وإثبات أن تراجعه الأخير ارتبط بالإصابة والظروف الصعبة التي عاشها فولفسبورغ أكثر من فقدانه الفاعلية.
الإعلان الرسمي يكشف هوية النادي
ولم يكشف وكيل عمورة هوية النادي الألماني الجديد، حفاظًا على سرية المفاوضات حتى توقيع العقود. لذلك يبقى الإعلان الرسمي الخطوة المنتظرة لتأكيد الصفقة وصيغتها النهائية. وإذا اكتملت العملية خلال الأيام المقبلة، فسيبدأ الدولي الجزائري مرحلة جديدة داخل البوندسليغا بهدف استعادة مكانته قبل الاستحقاقات القادمة للخضر، بينما سيضطر فولفسبورغ إلى تعويض أحد أبرز أسلحته الهجومية بعد الهبوط. وستتجه الأنظار خصوصًا إلى الدور الذي سيمنحه له فريقه المقبل ومدى ملاءمة مشروعه لطموحاته الفنية في الموسم الجديد.





