يستعد عمور العيوني لخوض تجربة جديدة في مسيرته الأوروبية، وهذه المرة من بوابة الدوري القبرصي. الجناح الدولي التونسي، البالغ من العمر 33 عاما، أنهى ارتباطه بنادي هاكن السويدي، وبات قريبا من الانتقال إلى أيك لارنكا في صفقة انتقال حر، بعد التوصل إلى اتفاق حول عقد يمتد لموسمين.
العيوني يختار مشروع أيك لارنكا
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن الاتفاق بين العيوني والنادي القبرصي يشمل راتبا سنويا يناهز 300 ألف دولار. الرقم يعكس رغبة أيك لارنكا في الرهان على لاعب صاحب خبرة طويلة، قادر على تقديم إضافة فورية في الخط الأمامي، سواء من حيث الجودة الفنية أو القيادة داخل المجموعة.
العيوني يغادر هاكن بعد محطة ناجحة امتدت لثلاثة مواسم. فقد خاض 110 مباريات مع النادي السويدي، سجل خلالها 28 هدفا وقدم 29 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تؤكد انتظامه وتأثيره الهجومي. اللاعب التونسي أثبت قدرته على اللعب في الجناحين أو في أدوار أكثر قربا من العمق، مستفيدا من سرعته، خبرته، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة.
تحد جديد مع عين على أوروبا وتونس
وفي حديثه لـ Africafoot، عبّر العيوني عن سعادته بهذه الخطوة، معتبرا أن أيك لارنكا يملك بنية احترافية وطموحات واضحة، خاصة على الساحة الأوروبية. وأكد أن المشروع يناسب المرحلة الحالية من مسيرته، لأن هدفه لا يقتصر على خوض تجربة جديدة، بل يمتد إلى مساعدة النادي على المنافسة على الألقاب محليا والذهاب بعيدا قاريا.
القرار لم يُتخذ من دون استشارة. فقد كشف العيوني أنه تحدث مع زميله السابق في هاكن، علي يوسف، لاعب أبولون ليماسول، الذي قدّم له صورة إيجابية عن الدوري القبرصي ومستواه التنافسي. هذه النصائح ساعدته على الاقتناع أكثر بجدوى الانتقال، خاصة أن عدة أندية كانت تتابع وضعه في الأشهر الماضية.
بالنسبة إلى أيك لارنكا، تمثل الصفقة دعما مهما للقطاع الهجومي بلاعب يعرف معنى المنافسة في أوروبا، ومر بتجارب في السويد، النرويج، أستراليا ومصر. أما العيوني، فيرى في هذه المحطة فرصة للبقاء في نسق تنافسي مرتفع، مع الحفاظ على حظوظه في البقاء ضمن حسابات المنتخب التونسي خلال الاستحقاقات المقبلة.





