لم يبدُ رابح ماجر منبهرا كثيرا بمشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، رغم أن أسود الأطلس كانوا أفضل ممثل إفريقي في البطولة. النجم الجزائري السابق، خلال مروره في برنامج Nadina على قناة MBC 1، ركز خصوصا على الخسارة أمام فرنسا، معتبرا أن المغرب دخل المباراة بخوف واضح.
ماجر ينتقد خيار المغرب أمام فرنسا
ماجر قال إن تراجع المنتخب المغربي منذ بداية اللقاء منح فرنسا رسالة مباشرة مفادها أن الخصم يخشاها. وبحسب قراءته، فإن هذا الأسلوب سمح لـ“الديوك” بالسيطرة على المباراة، الهجوم، ثم حسم الأمور في الشوط الثاني. بالنسبة إليه، كان على المغرب أن يلعب بشخصيته، كما فعل أمام البرازيل وهولندا، مع الاعتراف بقوة فرنسا كمرشح كبير للتأهل.
الطاهر لخلج يدافع عن مشوار المغرب
اللافت أن ماجر لم يتوقف عند مباراة فرنسا فقط. فقد أشار أيضا إلى أن القراءة العالمية لمشوار المغرب كانت ستكون مختلفة تماما لو خسر أمام هولندا بركلات الترجيح في ثمن النهائي. في رأيه، الفاصل كان “لوتريا” الركلات، وأن الخروج من ذلك الدور لم يكن سيمنح المشوار نفس القيمة الرمزية.
الطاوسي يرد على فكرة الحظ
هذا الطرح دفع رشيد الطاوسي، الحاضر في نفس البرنامج، إلى التذكير بأن المغرب لم يعبر هولندا بالحظ وحده، بل قدم مباراة قوية وسيطر على أجزاء كبيرة منها. ماجر أوضح لاحقا أنه قصد الحظ المرتبط بركلات الترجيح، لا الحظ في الأداء العام.
مع ذلك، بقي الانطباع واضحا: ماجر لم يُسحر بمونديال المغرب. هل تغلبت rivalité الكروية المغربية الجزائرية على حكمه؟ السؤال مشروع، لأن المغرب، رغم كل الملاحظات، بلغ ربع النهائي وترك صورة قوية قاريا. النقد جائز، لكن التقليل من قيمة المشوار يبدو قاسيا بعض الشيء.





