يتجه محمد أمين الإدريسي نحو محطة جديدة قد تكون حاسمة في مساره. اللاعب المغربي الشاب، المولود سنة 2005، غادر باريس سان جيرمان بعد تجربة قصيرة داخل مشروع التكوين، وبدأ محادثات متقدمة مع نادي كان الفرنسي، في خطوة هدفها الأساسي الحصول على مساحة لعب أكبر وتسريع تطوره.
الإدريسي يغادر باريس بحثا عن دقائق أكثر
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها النسخة الفرنسية من Africafoot من مصدر قريب من اللاعب، فإن مغادرة باريس لا ترتبط بفقدان الثقة في موهبته. الفكرة أقرب إلى قرار مشترك بالبحث عن بيئة تمنحه فرصا أوضح. فقد وصل الإدريسي إلى النادي الباريسي في 2025، وبدأ مع الفريق الرديف، لكن المنافسة القوية داخل باريس جعلت طريقه نحو الظهور المنتظم أكثر تعقيدا.
اختيار نادي كان يبدو منطقيا في هذه المرحلة. فالإدريسي يحتاج، في سنه الحالية، إلى مباريات أكثر، مسؤوليات أكبر، واحتكاك منتظم يساعده على الاقتراب من مستوى المحترفين. اللاعب، المولود في فرنسا من أصول مغربية، مر عبر فئات أورليان، ثم أميان في 2022، قبل أن يلفت الأنظار بمرونته الفنية وقدرته على شغل أكثر من مركز.
كان قد يمنح الإدريسي نقطة الانطلاق
يمتلك الإدريسي مواصفات لاعب هجومي حديث. يستطيع اللعب كصانع ألعاب، متوسط ميدان هجومي أو جناح، كما سبق له شغل مركز الظهير الأيسر في بدايات تكوينه. قوته تكمن في المراوغة، قراءة المساحات، والتحرك بين الخطوط، وهي خصائص قد تمنحه قيمة إضافية في مشروع كان.
الفصل المقبل سيكون مهما جدا. مغادرة باريس سان جيرمان لا تعني تراجعا في الطموح، بل بحثا عن دور حقيقي. وإذا اكتملت المفاوضات مع كان، فقد تكون هذه الخطوة بداية مرحلة أكثر نضجا للاعب مغربي يملك هامشا واضحا للتطور.





