يستعد محمد إياد الرياحي لفتح أول باب أوروبي في مسيرته. الظهير الأيمن التونسي، لاعب الملعب التونسي، بات قريبا جدا من الانتقال إلى نادي فيبورغ الدنماركي، في صفقة قد تمنحه فرصة التطور داخل بطولة معروفة بإعطاء المساحة للمواهب الشابة.
محمد إياد الرياحي يقترب من فيبورغ
وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، لم تعد الصفقة تفصلها سوى بعض التفاصيل الأخيرة، وفي مقدمتها الفحص الطبي التقليدي. قيمة الانتقال المنتظرة تبلغ 135 ألف دولار، ما لم يحدث أي تحول مفاجئ في الساعات المقبلة. اللاعب البالغ من العمر 20 عاما ينتظر فقط اجتياز الفحوصات قبل توقيع عقده وإعلان الصفقة رسميا.
اهتمام فيبورغ لم يأت من فراغ. الرياحي خرج من موسم مقنع مع الملعب التونسي، حيث فرض نفسه كأحد الأسماء الصاعدة في البطولة. شارك في 31 مباراة بمختلف المسابقات، سجل هدفا واحدا وقدم تمريرة حاسمة، مع مجموع دقائق وصل إلى 1835 دقيقة، وهو رقم يعكس استمرارية مهمة للاعب في هذا السن.
منافسة قوية قبل اختيار المشروع الدنماركي
هذا المستوى جعله مطلوبا من أكثر من جهة خلال الميركاتو الصيفي. داخل تونس، ظهر اسمه في محيط النادي الإفريقي والنادي الصفاقسي، بينما تابعته أيضا أندية فرنسية، بينها نيس ورين. لكن مشروع فيبورغ بدا أكثر إقناعا للاعب ومحيطه، خاصة من حيث فرص اللعب والتدرج بعيدا عن ضغط كبير قد يعرقل تطوره.
كما عززت مشاركاته مع منتخب تونس لأقل من 23 عاما في دورة موريس ريفيلو صورته في السوق. الظهير التونسي أظهر قدرة على الجمع بين الانضباط الدفاعي والمساهمة في البناء، وهي خصائص يبحث عنها كثير من الأندية الأوروبية في لاعبي الأطراف.
إذا اكتملت الصفقة كما هو منتظر، فسيكون انتقال الرياحي إلى الدنمارك خطوة مهمة في مسار لاعب تونسي واعد. فيبورغ لا يشتري اسما جاهزا، بل يستثمر في هامش تطور واضح. أما الملعب التونسي، فيتجه إلى فقدان أحد أبرز اكتشافاته، مقابل صفقة قد تفتح الطريق أمام مواهب أخرى نحو أوروبا.





