انتهت واحدة من أجمل قصص محمد صلاح في أوروبا. النجم المصري خاض مباراته الأخيرة بقميص ليفربول أمام برينتفورد، في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي، بعد تسع سنوات كاملة داخل أنفيلد. وداع كان ثقيلاً، لأن “الملك المصري” لم يغادر نادياً عادياً، بل ترك خلفه مرحلة صنع فيها المجد، وحقق خلالها الدوري الإنجليزي مرتين، ودوري أبطال أوروبا، وأعاد ليفربول إلى مكانته بين كبار القارة.
وفي حديثه لقناة beIN Sports بعد المباراة، عبّر صلاح عن فخره بما قدمه، قائلاً: “الحمد لله أنني أنهيت مسيرتي مع ليفربول بهذا الشكل. لقد حققت كل شيء، أرحل والناس فخورون بما فعلته”. وأضاف أن اليوم كان “صعباً جداً” من الناحية النفسية، لأنه ودّع مكاناً عاش فيه “أفضل أيام شبابه”، قبل أن يؤكد أنه لا يشعر بوجود شيء أكبر كان يمكنه أن يحلم به مع النادي.
محمد صلاح يؤجل قرار مستقبله
أما عن السؤال الذي يشغل الجميع، فقد كشف صلاح بنفسه موعد حسم وجهته المقبلة. النجم المصري قال بوضوح: “ما زلت أعاين، لديّ وقت الآن، أنا ذاهب إلى كأس العالم وبعد ذلك سيتضح كل شيء”. لكنه لم يغلق الباب أمام قرار مبكر، مضيفاً: “لو كانت هناك فرصة جيدة قبلها فسأقرر، ولو لم يكن هناك، فسأتخذ قراري بعد كأس العالم”.
محمد صلاح على رادار أتلتيكو مدريد
بهذه الكلمات، يصبح مستقبل صلاح معلقاً بين خيارين: عرض كبير قبل المونديال، أو انتظار نهاية مشاركة منتخب مصر في كأس العالم لحسم القرار بهدوء. وفي ختام حديثه، وجّه رسالة أوسع للمواهب المصرية، متمنياً أن يخرج لاعبون قادرون على تكرار تجربته أو تجاوزها. صلاح يغادر ليفربول كبطل مكتمل، لكن فصله الجديد لم يُكتب بعد. والسؤال الآن لم يعد إن كان سيرحل، بل أين سيبدأ الحكاية التالية.





