لم تسر تجربة محمد علي بن رمضان مع الأهلي كما كان يأمل. الدولي التونسي وصل إلى القاهرة بعد محطة ناجحة مع فيرينتسفاروش، وقبلها سنوات قوية مع الترجي، لكنه وجد نفسه سريعاً أمام واقع صعب. منافسة شرسة، اختيارات فنية لا تخدمه دائماً، ودقائق لعب قليلة جعلت حضوره يتراجع داخل الفريق. وبحسب معلومات حصرية حصلت عليها Africafoot، فإن نادي الشمال القطري يتابع وضعه عن قرب، ويفكر في التحرك خلال الميركاتو الصيفي.
الشمال يتحين فرصة بن رمضان
اهتمام الشمال يأتي في توقيت حساس. النادي القطري يبحث عن لاعب وسط يملك الخبرة، الجودة الفنية، والقدرة على منح التوازن بين البناء والدفاع. وبن رمضان، رغم موسمه المعقد، لا يزال يحمل هذه الصفات. فسن السادسة والعشرين لا تعني نهاية الطريق، بل ربما بداية محطة جديدة إذا وجد البيئة التي تعيد إليه الثقة وتفسح المجال أمامه للعب بانتظام.
تراجع وضعه في الأهلي لم ينعكس على النادي فقط، بل امتد إلى المنتخب التونسي. اللاعب، الذي كان يُنظر إليه قبل فترة قريبة كواحد من ركائز وسط “نسور قرطاج”، فقد جزءاً من مكانته بسبب قلة المنافسة. وفي سنة تقود إلى كأس العالم 2026، لا يستطيع أي لاعب أن يعيش على الذكرى وحدها. النسق صار ضرورة، لا رفاهية.
بالنسبة إلى بن رمضان، قد يكون عرض الشمال فرصة لإعادة ترتيب أوراقه بعيداً عن ضغط القاهرة. التجربة القطرية قد تمنحه دوراً محورياً ومباريات متواصلة، وهو ما يحتاجه لاستعادة حضوره الدولي. لم يُحسم شيء بعد، لكن الصيف يفتح أمامه باباً واضحاً: إما البقاء في هامش الأهلي، أو خوض غمار محطة تعيده إلى قلب المشهد.





