تستعد مولودية الجزائر لإحداث نقلة جديدة في مشروعها الرياضي، بعدما أكدت الإدارة أنها حسمت منذ فترة هوية المدير الرياضي القادم. ورغم عدم الكشف عن اسمه، فإن ارتباطه المباشر حاليا بكأس العالم 2026 دفع النادي إلى تأجيل تقديمه الرسمي حتى نهاية البطولة. معطى يوحي بأن “العميد” استقر على شخصية ذات خبرة وحضور معتبرين في كرة القدم الدولية، وليس مجرد اسم محلي يتولى تسيير ملف الانتدابات.
المدير الرياضي لمولودية الجزائر مرتبط بالمونديال
اختيار مسؤول يشارك بصورة مباشرة في أكبر بطولة كروية عالمية يعكس حجم الطموحات التي تحرك إدارة المولودية. النادي يريد بناء هيكل رياضي أكثر احترافية، قادر على التخطيط للميركاتو ومتابعة الفريق الأول وتنسيق العمل مع الفئات الشبانية. وجاء تعيين بوعلام شارف مديرا فنيا رياضيا ومسؤولا عن التكوين ليشكل أول خطوة في هذا الاتجاه، على أن يلتحق به منسق رياضي جديد يتولى أيضا مهمة الناطق الرسمي.
ولم تتوقف عملية إعادة الهيكلة عند الجهاز الإداري، إذ سيعلن النادي قبل السفر إلى النمسا عن مدرب جديد للحراس خلفا لفؤاد شريط، إلى جانب تعيين محلل فيديو. كما وضع الفريق برنامجا تحضيريا قويا، يتضمن مواجهة ماميلودي صنداونز في 25 يوليو، ثم الهلال السعودي يوم 29 من الشهر نفسه، فضلا عن مباراة ثالثة خلال التربص ومواجهتين وديتين بعد العودة.
ميركاتو طموح ومغادرون جدد
على مستوى التشكيلة، أعلن بطل الجزائر ضم أربعة لاعبين، هم سيريمان كوناتي، مروان مهداوي، بن أحمد كحيلي وعبد القادر إسلام، مع انتظار إتمام أربع صفقات إضافية على الأقل. في المقابل، غادر شمس الدين بوبطاش ورستم دنداوي رسميا، بينما يجري العمل على تحويل لاعبين آخرين وفسخ عقود عناصر إضافية. كما جدد أيوب غزالة وسفيان بايزيد عقديهما، وتتواصل المفاوضات للاحتفاظ ببقية ركائز الفريق.
هذا التحرك الواسع يحمل أيضا رسالة استقرار بعد الحديث عن وجود هزة داخلية وإمكانية رحيل رئيس مجلس الإدارة حكيم حاج رجم، الذي أفادت تقارير بأنه قدم استقالته قبل أن ترفض سوناطراك اعتمادها. ومن خلال الإعلان عن مشروع متكامل، تؤكد المولودية أنها لم تفقد بوصلتها، بل تستهدف الحفاظ على لقب الدوري للموسم الثالث تواليا، مع بناء فريق قادر على المنافسة بجدية في دوري أبطال إفريقيا ومواصلة نسق التتويجات.





