تعيش الساحة الكروية الجزائرية على وقع سيل من التسريبات منذ الإقصاء أمام سويسرا في كأس العالم. أسماء كثيرة طُرحت لخلافة فلاديمير بيتكوفيتش، من إريك شيل إلى هيرفي رونار، ثم عنتر يحيى. غير أن المعطيات الجديدة التي كشفتها قناة الحياة تعيد الملف إلى نقطة أكثر واقعية: لا شيء حُسم حتى الآن.
عنتر يحيى ليس الخيار النهائي
بحسب مصادر القناة، فإن عنتر يحيى لن يتولى تدريب المنتخب الوطني، لعدم امتلاكه شهادتي “كاف برو” أو “يويفا برو”، رغم إمكانية التحاقه بالطاقم الفني الجديد في دور آخر. هذه المعلومة تضرب موجة الأخبار التي جعلت من بطل أم درمان المدرب المقبل شبه المؤكد، وتؤكد أن ما جرى خلال الساعات الماضية كان أقرب إلى ضباب إعلامي منه إلى قرار رسمي.
الأمر يبدو منطقيا أيضا من الناحية الإدارية. لم يُعقد بعد اجتماع حاسم للمكتب الفيدرالي، كما أن ملف بيتكوفيتش نفسه لم يُغلق. المصادر ذاتها تشير إلى أن وليد صادي سيلتقي المدرب السويسري الأسبوع المقبل لبدء مفاوضات فسخ العقد، بعدما أبدى هذا الأخير رغبة في الرحيل عقب مباراة سويسرا.
الفاف تنفي الاتصالات
قناة الحياة أوضحت كذلك أن الاتحاد الجزائري لن يعلن اسم المدرب الجديد قبل إنهاء ملف بيتكوفيتش، مع ترجيح خيار مدرب أجنبي بنسبة كبيرة، على أن يضم طاقمه عناصر جزائرية. كما يُنتظر أن تصدر الفاف بيانا لتوضيح بعض النقاط، ونفي وجود أزمة مالية أو اتصالات رسمية مع أي مدرب.
الخلاصة أن رحيل بيتكوفيتش يبدو شبه محسوم، لكن ما بعده لم يُكتب بعد. والمنتخب الجزائري، بعد فوضى الأيام الأخيرة، يحتاج إلى قرار هادئ ومدروس، لا إلى اسم يولد تحت ضغط الشارع والتسريبات.





