عاد ملف آدم وناس إلى الواجهة داخل مولودية الجزائر، بعدما استأنفت الإدارة مفاوضاتها مع الدولي الجزائري في محاولة لحسم واحدة من أكبر صفقات الميركاتو المحلي. وبعد فترة من الجمود، نجح المدير العام جمال بن العمري في إعادة فتح باب الحوار، قبل اجتماع جديد كشف أن الخلاف الأساسي ما يزال ماليا.
فارق 25 ألف يورو يعطل الاتفاق
وبحسب المعطيات المتداولة، قدمت إدارة المولودية عرضا بقيمة 75 ألف يورو شهريا، وهو رقم مرتفع بمعايير البطولة الجزائرية. لكن وناس ما يزال متمسكا بالحصول على 100 ألف يورو شهريا، ما أبقى فارقا قدره 25 ألف يورو بين الطرفين ومنع الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
ولمحاولة تجاوز هذه العقبة دون التأثير على سلم الرواتب داخل الفريق، بدأ الرئيس حاج رجم تحركات مع الرعاة والشركاء التجاريين. وتقوم الفكرة على تغطية الفارق عبر عقود إشهارية وحقوق صورة خاصة باللاعب، بدلا من تحميل المولودية كامل المبلغ مباشرة ضمن الراتب.
الرعاة قد يحسمون الصفقة
وتتواصل المفاوضات حاليا في الجزائر للحصول على ضمانات مالية تسمح بتنفيذ هذه الصيغة. وإذا وافقت الشركات الشريكة على التكفل بجزء من المستحقات، فقد يصبح الطريق مفتوحا أمام توقيع وناس وعودته إلى البطولة الجزائرية.
بالنسبة إلى المولودية، الصفقة تتجاوز مجرد إضافة هجومية. التعاقد مع لاعب يملك خبرة أوروبية ودولية سيكون رسالة قوية للمنافسين والجماهير. لكن كل شيء يبقى مرتبطا بنجاح حاج رجم في إيجاد التمويل الذي يغلق الفجوة المالية الأخيرة.





