يبدو أن تجربة أحمد قندوسي الأوروبية تقترب من نهايتها قبل أن تأخذ مداها الكامل. الدولي الجزائري، المرتبط بعقد مع لوغانو السويسري، عاش فترة معقدة بسبب آثار الإصابة القوية التي عطلت مساره، رغم تعافيه وعودته إلى أجواء التدريبات. وبين الرغبة في استعادة النسق والبحث عن مشروع يمنحه الثقة، صار مستقبل اللاعب مفتوحاً على أكثر من احتمال.
وفي تصريحات حصرية جديدة لموقع Maghreb Foot، كشف وكيل أعماله نصر يحيى أن بقاء قندوسي في أوروبا لم يعد السيناريو الأقرب، رغم وجود بعض الاهتمامات. وقال بوضوح: “في الوقت الحالي لا يزال أحمد قندوسي لاعباً رسمياً في صفوف لوغانو السويسري، بما أنه يرتبط بعقد ساري المفعول مع هذا الفريق”، قبل أن يضيف: “من الصعب أن يبقى أحمد قندوسي في أوروبا الموسم المقبل”.
قندوسي بين مصر والخليج
العودة إلى الجزائر مطروحة بدورها، لكنها لا تبدو أولوية في الوقت الراهن. وكيل اللاعب أوضح أن قندوسي يملك عرضين من الدوري الجزائري، لكنه استبعد هذه الوجهة إلا إذا كانت العروض في مستوى طموحات اللاعب. فالقضية هنا لا تتعلق فقط بالعودة إلى بلد يعرفه جيداً، بل باختيار محطة تسمح له باستعادة مكانته بعد مرحلة لم تكن مفروشة بالورود.
وتبقى الوجهتان الأقرب، بحسب نصر يحيى، هما مصر أو أحد الدوريات الخليجية. قالها بصيغة واضحة: “مستقبل اللاعب ما بين العودة إلى مصر أو التوقيع في أحد الأندية الخليجية”. بالنسبة إلى قندوسي، سيكون الصيف المقبل محطة فاصلة. أوروبا قد تُغلق بابها مؤقتاً، لكن اللاعب لا يزال يملك ما يكفي ليبدأ من جديد، شرط أن يختار فريقاً يعيده إلى الملعب لا إلى الهامش.





